يدخل الاتحاد الأوروبى مرحلة السرعة وتجديد النشاط، وقد تصل إلى مرحلة ارتداء ثوب جديد فى سياسيا واقتصاديا وعسكريا، نتيجة التغييرات التى تحدث بعدد كبير من الدول أعضائه، بل ومفوضيته أيضا.

حكومات ومفوضية جدد

فبعد التغييرات التى حدثت فى أشكال الحكومات الأوروبية، ووصول أحزاب منها العمالية والليبرالية ويمينية، وأخيرا كان إعادة انتخاب أورسولا فون ديرلاين لرئاسة المفوضية الأوروبية، فلابد أن يظهر اتحاد أوروبى بثوب جديد وقوى.

تغيير شامل

هذا الاتحاد على موعد مع تغير شامل فى كيانه طبقا، لتعهد أرسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية الذى قطعته على نفسها بتحويل الاتحاد الأوروبى إلى كيان عسكرى بعد انتخابها من جديد لرئاسة المفوضية.

وبعد إعادة انتخاب أعضاء البرلمان الأوروبى، لأورسولا فون دير لاين بموافقة الدول السبع والعشرين، تكون الرسالة بأن هناك اتحاد يتحرك بحسبان، خاصة مع التهديدات الروسية.

تجنيد إجبارى

تعهد ديرلاين بدأت ملامح تنفيذه سريعا عندما تبحث العديد من الدول الأوروبية إعادة النظر فى موقف التجنيد الإجبارى، والذى أوقفته عدد من الدول بعد نهاية الحرب الباردة.

 هناك العديد من الدول، خاصة في الدول الاسكندنافية ودول البلطيق، وآخرهم لاتفيا منذ باداية العام، أعادت العمل بهذا النظام في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التهديد الروسي والتطورات فى أوكرانيا وما تتطلبه من دعم عسكرى مستمر.

ولأهمية هذا الموضوع، فالتهرب من التجنيد الإجبارى يمكن أن يؤدي إلى فرض غرامات كبيرة أو حتى السجن.

أما عن نظام التجنيد الإجبارى، فهو عبارة عن مدة يقضيها المجند البالغ من العمر 18 عاما وتصل إلى 12 شهراً أو التخرج بالنسبة للدارسين.