"لا سلام و لا أمن لأحد دون قيام دولة فلسطينية وفق الشرعية الدولية".. بهذه الكلمات ردت الرئاسة الفلسطينية على مصادقة الكنيست الاسرائيلي على مشروع قرار يرفض إقامة دولة فلسطينية.

الاعترافات الدولية تتوالى

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن إسرائيل تشن عدوانا مستمرا لقتل الأطفال والنساء والشيوخ وأن الدولة الفلسطينية قائمة باعتراف العالم بأسره، حيث اعتراف 149 دولة عضوا في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، وما زالت الاعترافات الدولية تتوالى لتؤكد أن تجسيد قيام الدولة المستقلة لا يحتاج إذنا أو شرعية من أحد.

صفقة بن غفير

الخطوة الإسرائيلية الأخيرة، ومن قبلها نقل القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية عن مصادر بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دعا إلى تأجيل إبرام صفقة الرهائن إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية، كون إبرام صفقة مع حماس الآن سيكون صفعة لترامب وانتصارا لبايدن، لا تنبىء بأن حكومة إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو تبحث عن حل، بل تبحث عن البقاء فى السلطة بعيدا عن المحاسبة.

 

المنطقة إلى الهاوية

الرئاسة الفلسطينية قالت إن هذه القرارات تؤكد إصرار إسرائيل والائتلاف الحاكم فيها على دفع المنطقة بأسرها إلى الهاوية، وأن حكومة إسرائيل غير معنية بالسلام، محملا الولايات المتحدة الأمريكية المسئولية، جراء انحيازها ودعمها اللامحدود لإسرائيل.

إدانة أردنية

وزارة الخارجية الأردنية، على لسان الناطق الرسمي السفير سفيان القضاة، أدانت خطوة الكنيست الإسرائيلي ، وشددت على أن هذا القرار يشكل "انتهاكا جديدا وخطيرا للقانون الدولي وإمعانا في تحدي المجتمع الدولي".

وقال إن "جميع القرارات والخطوات الصادرة عن إسرائيل، هي إجراءات باطلة وواجبة الإلغاء ولا تغير واقع وحقيقة احتلالها للأراضي الفلسطينية.

 نقطة الانهيار

جاء ذلك فى الوقت الذى صدر فيه بيان عن مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة ويليام شومبورج، اليوم الخميس، قال فيه إن كل المرافق الصحية في جنوب قطاع غزة وصلت إلى نقطة الانهيار بسبب القصف الإسرائيلي الذي يودي بحياة عدد كبير من الضحايا.

وأوضح أن "العدد الكبير من الضحايا الناجم عن القتال المستمر تسبب بوصول المستشفى التابع لنا وكل المرافق الصحية في جنوب غزة إلى نقطة الانهيار وعدم تمكّنها من معالجة الذين يعانون إصابات تهدد حياتهم".