يضطر الأهالى لأخذ أبنائهم إلى معسكر "الحد
من إدمان الإنترنت بعد تفشى لعبة إدمان تدعى
"جينشين امباكت" بين المراهقات، وخاصة فى آسيا.
"جينشين امباكت"
هي لعبة تعتمد على الأدوار وتمنحك فرصة لإكتشاف عالم مفتوح مذهل ينمو بثبات. مصحوبا
بواسطة العديد من الشخصيات المختلفة.
سهلة التحميل
فبسهولة، هذه أحد أفضل ألعاب الفيديو من أجل الأندرويد
التي تسمح أيضا بتقاسم اللعب مع المنصات الأخرى. هي موجودة على الأندرويد، Ios،
الحاسوب، PS4.
هي مشهورة بسبب صورها ذات الجودة العالية و قابلية
لعبها. لديها في بعض الأحيان أحداث و محتوى خاص ، الشخصيات هي مثيرة جدا، والقصة هي
أيضا جذابة جدا.
اتهام للشركة المصنعة
صدرت اللعبة فى سبتمبر من عام 2020 وتم تطويرها ونشرها
من قبل شركة mihoyo، والتى يعتقد بعض النقاد أنها تتحمل مسئولية الجدل
حول ضرر اللعبة.
صورة سلبية عن بعض جنسيات العالم
فقد لاحظ النقاد، حسبما ذكر على مدونات عديدة بالانترنت،
أن العديد من شخصيات اللعبة تروج للصورة النمطية السلبية عن بعض الجنسيات.
وبدأ الجدل عندما لاحظ بعض اللاعبين أن العديد من
الشخصيات الآسيوية فى اللعبة تتمتع بصفات نمطية مثل كونها ضعيفة أو غبية أو كسولة.
كما لاحظوا أن العديد من الشخصيات الأوروبية فى اللعبة
تتمتع بصفات نمطية إيجابية مثل الذكاء أو النجاح.
صورة مبالغ فيها
أدى هذا إلى الاتهامات الموجهة إلى اللعبة بالعنصرية
وترويج الصورة السلبية عن الآسيويين بين الأطفال والمراهقين.
فيما رأى بعض آخر من النقاد أن هذا الجدل ليس فى
محله ومبالغ فيه وأنها مجرد عمل خيالى.









