نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، تقريرًا تناولت فيه إمكانية حدوث تطبيع إسرائيلي سعودي قبل الانتخابات الأمريكية المقرر إجرائها في نهاية العام الجاري 2024، ولكن مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون أوضحوا أن التطبيع السعودي مع إسرائيل غير مرجح قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة


لا يوجد اتفاق قبل انتخابات رئاسة أمريكا في نوفمبر المقبل


وتقول المصادر حسب الصحيفة العبرية، إنه على الرغم من التفاؤل الأمريكي في المحادثات بين البلدين، فلن يتم التوقيع على اتفاق فعلي إلا بعد انتخابات نوفمبر ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.


وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون مطلعون على محادثات التطبيع بين إسرائيل والسعودية، لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت": "إن التطبيع بين السعودية وإسرائيل لم يعد احتمالًا واقعيًا إلا بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل".


تجميد المحادثات بين السعودية وإسرائيل مؤخرًا


وعلى الرغم من التفاؤل الذي أبداه كبار المسؤولين في البيت الأبيض في الأشهر الأخيرة بعد المناقشات التي أجروها مع نظرائهم الإسرائيليين، فقد تم تجميد المحادثات بشأن التوقيع على اتفاق تاريخي فعليا، وفقا لما نقلته الصحيفة. 


وجاء في تقرير صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أوضحت أن مثل هذه الصفقة لن تكون ممكنة قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة، وبدون وقف إطلاق النار في غزة، موضحة أن الرياض لا يمكنها تبرير تطبيع العلاقات مع إسرائيل للعالم العربي في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة.


الاعتراف بدولة فلسطين نقطة خلاف في التطبيع الإسرائيلي السعودي


ويظل الخلاف الرئيسي بين البلدين على حاله ويتعلق باعتراف إسرائيل المبدئي بالدولة الفلسطينية المستقلة في المستقبل، وهو المطلب الذي رفضه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مراراً وتكراراً.


جدير بالذكر، في شهر يونيو (حزيران) الماضي، التقى نتنياهو مع جنرالات أمريكيين متقاعدين، وفي مقطع فيديو نشره مكتبه، سُمع وهو يحذرهم من أن المحور الذي تقوده إيران يمكن أن يغزو المملكة العربية السعودية.


وجاء التصريح غير المعتاد على خلفية جهود إدارة بايدن، التي باءت بالفشل بسبب معارضة نتنياهو لإقامة دولة فلسطينية حتى من أجل تطبيع العلاقات مع السعودية.