قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، أن حرب غزة تكبد القوات العسكرية، أثمانا باهظة لكننا سنستمر بها وعازمون على تغيير الواقع الأمني في الجبهة الشمالية، وفقًا لما نقلته فضائية القاهرة الإخبارية.

وكشف نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم، أنه لا يوجد أي أعرقل لإتمام أي اتفاق بشأن المحتجزين وإذا كانت هناك صفقة جيدة فعلينا الثبات على المبادئ التي وضعناها مضيفًا المحتجزين الـ 120 لدى حركة حماس، هم في مقدمة أهدافنا ولن نتمكن من إعادتهم إلا بالضغط عسكريا وسياسيا.

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى أن غارة المواصي تمت بعد التحقق من عدم وجود أي محتجز إسرائيلي في المنطقة ومهما حدث سنقتل كل قيادي في حماس.

 ويشار إلى أن، 71 فلسطينيا لقوا مصرعهم فيما أصيب 289 آخرين بينهم حالات خطيرة، جراء سلسلة غارات جوية، استهدفت القوات الإسرائيلية منطقة المواصي، التي طالبت سكان محافظتي غزة والشمال بالتوجه إليها قبل 4 أيام، بدعوى أنها ضمن المناطق الآمنة.

وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن القنابل المستخدمة في قصف خيام النازحين بمخيم المواصي في خان يونس هي قنابل أمريكية من طراز "جدام".

من جانبها أفادت صحيفة "معاريف" العبرية أن هذه القنابل الذكية تم استخدامها في الهجوم الإسرائيلي على مخيم المواصي، حيث نقلت عن روتام مي طال، مدير شركة أسجارد للتكنولوجيا العسكرية والصناعات الدفاعية، قولها، أن هذه القنابل دقيقة للغاية، ومتطورة، وموجهة بالليزر أو نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مشيرة إلى أن استخدام هذه القنابل في الهجوم كان محور خلافات بين إسرائيل والإدارة الأمريكية.