"الشاباك استغل الخطأ الذي ارتكبه الضيف لينفذ عملية التصفية".. هذا ما علقت به صحيفة "معاريف" الإسرائيلية على المزاعم الإسرائيلية باغتيال محمد الضيف قائد الجناح العسكري بحركة حماس، عندما غادر النفق بدعوة من رافع سلامة وجاء للقاء نائبه في مخيم المواصي خان يونس بالقرب من المنطقة الإنسانية.

ونفذ الجيش الإسرائيلية عددا من الغارات، السبت الماضي، على مخيم المواصي، من أجل استهداف قيادات في حركة حماس، على رأسهم محمد الضيف، قائد الجناح العسكري بحركة حماس.

 

معلومة مسبقة

 

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، كان لدى الإسرائيليين هدف أكبر في أذهانهم، ألا وهو محمد الضيف، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، حيث نقلت عن مسئولين إسرائيليين أنه بعد أن علمت إسرائيل بأن الضيف موجود في فيلا تحت المراقبة بجنوب غزة، أرسلت الحكومة الإسرائيلية طائرات مقاتلة دمرت المجمع وقتلت عشرات الفلسطينيين في المنطقة المحيطة به.

 

مقتل سلامة

 

وقال الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك، إن الغارة أسفرت عن مقتل قائد لواء خان يونس في حركة حماس رافع سلامة، لكن مصير الضيف، الرجل الثاني في قيادة "حماس" والذي يعتبر مهندس هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل، ظل غير واضح.

 

خطأ التقدير

 

وتشير التقديرات إلى أن التقدم في المحادثات من أجل عودة المختطفين جعل الضيف وسلامة يشعران بأن لديهما "وقتا آمنا" لعقد اجتماع فوق الأرض على أساس أن تمتنع إسرائيل عن القيام بأي عمل هجومي من شأنه أن يضع حدا لاستمرار عملية التفاوض.

 

الفيلا تحت المراقبة

 

جاء ذلك فيما كشف مسؤولون أن ضباطا من وحدة إسرائيلية تشرف على تحديد الأهداف ذات القيمة العالية، يعمل بها عملاء من المخابرات العسكرية، اكتشفوا وجود سلامة قبل عدة أسابيع، لكن القادة الإسرائيليين قرروا تأجيل أي محاولات لقتله لمعرفة ما إذا كان الضيف سينضم إليه في فيما بعد.