تداول متصفحو مواقع التواصل الاجتماعي في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة صور الناشط السياسي المعارض لحماس أمين عابد داخل أحد المستشفيات بعد إصابته بكسور خطيرة في أطرافه وأسنانه على يد خمسة رجال مسلحين.
وقال عامر بعلوشة، صديق الناشط، إن ملثمين هاجموه، وعندما تدخل المارة، أطلق المهاجمون أعيرة نارية في الهواء وقالوا إنهم من الأمن الداخلي لحماس.
فيما قال أمين عابد "توقعت أن تقتلوني.. لكنكم أخطأتم في عدم قتلي"، مضيفاً "ما دام هذا القلب الضعيف ينبض وهذا اللسان يتكلم لن تهنأوا باختطافكم لسكان قطاع غزة المساكين الذين تختطفونهم منذ 17 عاماً وتعذبونهم".
وكان عابد قد اعتقل عدة مرات قبل الحرب الإسرائيلية على القطاع بسبب انتقاده لطريقة إدارة حماس لغزة منذ الانقلاب على السلطة وانقسام الجسد الفلسطيني بين الضفة وغزة.
وفي صباح يوم الإثنين، كتب عابد انتقادا طويلا لحركة حماس على موقع فيسبوك، متهما قيادة حماس بـ"تقسيم الشعب الفلسطيني" و"سحق حلمهم في إقامة دولة".
وكتب: "لقد تعبنا أيها العالم، لقد تعبنا حقا".
وتزايدت الأصوات المعارضة لحركة حماس في الأشهر الأخيرة، نتيجة الخسائر الفادحة التي لحقت بالقطاع منذ بداية الحرب وعدم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.
وبحسب وزارة الصحة في غزة فقد قُتل أكثر من 38 ألف شخصا في قطاع غزة، منذ أن بدأت إسرائيل هجومها على القطاع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.




