صفحة جديدة يكتبها الجيش الإسرائيلى بدم الفلسطينيين، بعدما أقدمت قوات الجيش الإسرائيلي على تنفيذ عدة غارات عنيفة بـ5 صواريخ على مخيمات النازحين الفلسطينيين بمنطقة المواصي غربي خان يونس في جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 71 وعشرات المصابين، وفقًا لإحصائية وزارة الصحة الفلسطينية.
إبادة تحت مسمى قيادات حماس
وكالعادة، تدمر قوات الجيش الإسرائيلي وتنسف كل شىء
بطريقة الإبادة وتسقط عشرات الشهداء والجرحى تحت مزاعم استهداف قادة لحركة حماس،
وهو ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، بأن جيش إسرائيل هاجم أهدافًا عدة في خان
يونس، بهدف القضاء على قائد كتائب حماس محمد الضيف، والتى أوضحت أن التقديرات
الأولية تؤكد أن "الضيف" أصيب بجروح خطيرة للغاية خلال الهجوم.
فيما أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية أيضا إلى أن هدفا
آخر كان مطلوبا من الهجوم على منطقة المواصي وهو القائد العسكري في حماس رافع
سلامة، والتى زعمت تقارير إعلامية باغتياله خلال الهجوم.
حماس تنفى
على الصعيد الآخر، لم تؤكد حماس ادعاءات إسرائيل
باستهداف "الضيف" و"سلامة" وقالت في بيان إن ادعاءات إسرائيل
بأنها استهدفت قادة الحركة في غارة جوية على غزة اليوم السبت "كاذبة"،
وموضحة أن هذه ليست المرة الأولى التي يدعي فيها الجيش الإسرائيلي استهداف قيادات
فلسطينية، ويتبين كذبها لاحقا.
الضحايا مدنيين
وأكدت حماس فى بيانها إن الشهداء في الغارة الإسرائيلية
على خان يونس كانوا مدنيين وإن الهجوم الإسرائيلي على خان يونس يمثل تصعيدا خطيرا.
رعب فى إسرائيل
فى المقابل، ذكرت وسائل إعلام - نقلًا عن مسؤولين
إسرائيليين - أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة الاستنفار خوفا من رد حركة حماس وحزب
الله عقب الهجوم على المواصي.









