تسود حالة من التوتر والقلق صفوف المواطنين الفلسطينيين في محافظة جنين وذلك في أعقاب العملية العسكرية الإسرائيلية داخل مخيم جنين والتي أسفرت عن سقوط سبعة قتلى تراوح أعمارهم بين 19 و54 عاما بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

 

ويخشى الفلسطينيون من اجتياح اسرائيلي واسع النطاق للمدينة وفرض حصار شامل على المعابر وذلك في ظل تواتر تهديدات حكومة نتنياهو الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية.


عملية إسرائيلية في جنين


ودمرت قوات الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامها منزلا بمنطقة حرث السعادة غربي مخيم جنين شمالي الضفة الغربية ؛ بعدما تسللت وحدات خاصة إسرائيلية في عملية استمرت 6 ساعات.


قصف إسرائيلي على غزة


وكانت القوات الإسرائيلية قد قصفت العام الماضي مسجد الأنصار في مخيم جنين والذي تقول إسرائيل أنه معقل للفصائل المسلحة في سابقة في الضفة.

 

وشهدت محافظات الضفة الغربية تصاعداً في أعمال العنف منذ أكثر من عام، لكنّ الوضع تدهور بشكل كبير منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

 

وحذرت منظمات إنسانية من تصعيد إسرائيل لعملياتها العسكرية في الضفة داعية إلى ضرورة توفير حماية للمدنيين في الضفة.


ويعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية حالة من القلق المتواصل في ظل الإجراءات الأمنية التي فرضتها إسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة والتي شملت إلغاء تصاريح العمل للعمال الفلسطينيين داخل إسرائيل.

 

وبحسب مسؤولين فلسطينيين فقد قتل ما لا يقلّ عن 568 فلسطينيا على في الضفّة بأيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ اندلاع حرب في غزة.

 

وقتل 16 إسرائيليا على الأقل في الضفة الغربية خلال هجمات في الفترة نفسها وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.