استمر إغلاق مطار الملك خالد الدولي في الرياض، الاثنين، حتى الساعة التاسعة مساء بتوقيت غرينتش، استناداً إلى بيانات تشغيلية لـ«فلايت رادار 24»، عقب هجومين متتاليين أسفرا عن مقتل 14 شخصاً وإصابة أكثر من 300.

وقالت هيئة الطيران المدني السعودية إن هجوم الأحد على المطار أوقع قتيلاً باكستانياً و11 مصاباً، فيما أدى هجوم السبت إلى مقتل 13 وإصابة 309، موضحة أن من بين القتلى أربعة سعوديين وآخرين من بنغلاديش والولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا والأراضي الفلسطينية والسودان.

توسع الاستهداف

وبحسب الهيئة، تعرض مطار الملك فهد الدولي في الدمام مساء الأحد لهجوم، بينما أعلن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، اعتراض صاروخ باليستي باتجاه خميس مشيط فجر الاثنين، وإسقاط طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية. وأشارت السلطات إلى أن هجوم السبت استهدف صالة المسافرين رقم 4 بمقذوف مجهول وأشعل حريقاً.

وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، الأحد، تنفيذ أربع عمليات خلال 24 ساعة استهدفت مطاري الملك خالد والملك فهد ومنشأتين تتبعان أرامكو، قائلاً إن الهجمات عطلت الملاحة وأحدثت حرائق، من دون تأكيد مستقل لحجم الأضرار.

تحذير الطيران

وأصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إشعاراً يدعو شركات الطيران إلى توخي الحذر عند السفر إلى السعودية أو عبور أجوائها حتى 10 ديسمبر/كانون الأول، محذرة من «وضع قد يكون خطيراً» للطائرات في جميع الارتفاعات، ومشيرة إلى مخاطر مرتبطة بالنشاط العسكري والتداخل مع أنظمة الملاحة.

وانعكست التطورات على الحياة اليومية في الرياض، إذ أعلنت مدارس العاصمة الانتقال إلى التعليم الإلكتروني مؤقتاً، وطلبت شركات من موظفيها العمل عن بُعد، فيما أظهرت تسجيلات من كاميرات المطار حالة هلع بين المسافرين خلال هجوم السبت.

وكان النزاع اليمني قد اندلع عام 2014 بين الحوثيين والقوات الحكومية، وتدخل التحالف بقيادة السعودية عام 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.