كتبت: آلاء محمدي

حذرت المخرجة المصرية كاملة أبو ذكري من تصاعد حضور قصص القتل والجرائم العنيفة في الأعمال السينمائية والتلفزيونية، معربة عن قلقها من التأثير الذي قد يتركه تكرار هذه النوعية من الموضوعات على الجمهور والمجتمع.

هل حذرت كاملة أبو ذكري من تأثير تكرار عرض جرائم القتل على الجمهور؟

تحدثت كاملة أبو ذكري عن موقفها من الأعمال التي تجعل الجرائم ومرتكبيها محورًا أساسيًا للأحداث، موضحة أن تكرار عرض الوقائع الدموية وتفاصيل الجرائم قد يحمل، من وجهة نظرها، تداعيات تتجاوز حدود الترفيه والمشاهدة.

وشاركت المخرجة رأيها مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث أشارت إلى أن كثرة الأعمال التي تتناول السفاحين وجرائم القتل وإعادة تقديم الوقائع الصادمة قد تؤدي إلى نتائج تراها مقلقة.


وربطت كاملة بين الانتشار المتزايد لهذا المحتوى وبين احتمال اعتياد المشاهد على صور العنف والمشاهد المرتبطة بالجرائم، معتبرة أن التعامل المتكرر مع هذه الوقائع باعتبارها مادة درامية قد يؤثر في طريقة استقبال الجمهور لها.

ماذا قالت كاملة أبو ذكري عن تأثير أفلام الجرائم على الشباب؟

أشارت المخرجة إلى وجود أفلام تناولت جرائم وأحداثًا عنيفة، لافتة إلى أنها ترى أن تأثير بعض هذه الأعمال لم يتوقف عند المشاهدة، وإنما ارتبط بحسب ما ذكرته، بحالات لشباب ارتكبوا أفعالًا مشابهة لما شاهدوه على الشاشة.

وتساءلت كاملة أبو ذكري عن أسباب التوسع في إنتاج الدراما الأمريكية التي تعتمد على قصص السفاحين والجرائم الحقيقية، مؤكدة أن موقفها لا يرتبط بعمل فني محدد، وإنما يأتي تعبيرًا عن رأيها تجاه ظاهرة باتت حاضرة بصورة واضحة في صناعة الترفيه.

واختتمت المخرجة موقفها بالتأكيد على أن حديثها يركز على طبيعة انتشار هذا النوع من المحتوى، وما قد يترتب عليه من تأثيرات محتملة دون توجيه انتقاد مباشر إلى فيلم أو مسلسل بعينه.