كتب: عبد الرحمن سيد

حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من تصعيد روسي محتمل مع اقتراب فصل الشتاء، معتبرا أن مواجهة هذا المسار تتطلب ضغوطا دولية وعقوبات أكثر صرامة، ومؤكدا أن كييف أبلغت حلفاءها بأن موسكو، لا تستجيب إلا للضغط القوي.

وقال زيلينسكي، في منشور عبر حسابه على موقع "إكس" اليوم الجمعة، إن العاصمة كييف تعرضت خلال ساعات الصباح الأولى لهجوم بطائرة دون طيار استهدف مبنى سكنيا متعدد الطوابق، ما أسفر عن مقتل صبي يبلغ 14 عاما وإصابة سبعة أشخاص، واصفا الضربة بأنها "وحشية وخالية من أي منطق عسكري".

ولم تقتصر الهجمات، بحسب الرئيس الأوكراني، على العاصمة، إذ تعرضت ثماني مناطق لهجمات منذ بداية اليوم، في ظل استمرار حالة التأهب الجوي.

وأسفرت ضربة استهدفت محطة بريد في أوديسا عن مقتل شخص، بينما تعرضت عيادة طبية في زابوريجيا للاستهداف أثناء وجود المرضى بداخلها، فيما سجلت إصابات في سومي ونيكولايف.

وربط زيلينسكي بين استمرار المسار الدبلوماسي وقدرة المجتمع الدولي على زيادة الضغط على موسكو، داعيا إلى تطبيق العقوبات الأميركية بصرامة وتعزيز الإجراءات العقابية الأوروبية.

وأكد أن الشركاء، يمتلكون "مفاتيح السلام عبر القوة"، بهدف دفع روسيا إلى إدراك عدم قدرتها على مواصلة الحرب.

وتزامنت هذه الدعوة إلى تشديد الضغط مع كشف زيلينسكي عن تطور يتعلق بالقدرات الدفاعية الأوكرانية، إذ أعلن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حسم قراره بشأن منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" محليا.

وبحسب ما أعلنه الرئيس الأوكراني، تستهدف الخطوة تعزيز قدرة بلاده على توفير منظومات دفاعية محليًا، في وقت تتواصل فيه الهجمات الروسية وتتجه أنظار كييف إلى الاستعداد لما قد يحمله فصل الشتاء من تصعيد جديد، بالتوازي مع استمرار المساعي الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية على موسكو.