كتب: بسام وقيع
أصدرت السلطات الإسرائيلية، اليوم الخميس 24 سبتمبر/أيلول 2026، عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية في مستوطنة "كرني شومرون" المقامة على أراضٍ فلسطينية شرق قلقيلية، في شمال غرب الضفة الغربية المحتلة، وذلك وفقًا لما أعلنته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وأوضحت الهيئة، أن العطاء رقم (196/2026) يشمل بناء عدة مبانٍ سكنية في إطار التوسع الإسرائيلي المستمر للمستوطنات القائمة، وحددت الموعد النهائي لتقديم العروض في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وذكرت الهيئة أن هذا العطاء ينقل المشروع من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ، في ظل تسارع وتيرة البناء الاستيطاني في أنحاء الضفة الغربية المحتلة خلال العام الجاري.
وأشارت الهيئة إلى أن مستوطنة "كرني شومرون" تشكل ركيزة أساسية في المخططات الاستيطانية الإسرائيلية في شمال غرب الضفة الغربية المحتلة؛ حيث تعمل سلطات الاحتلال على توسيع المستوطنة وربطها بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية المجاورة.
وحذرت الهيئة من أن المشروع سيؤدي إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وزيادة تفتيت الضفة الغربية، وتقويض التواصل الجغرافي بين التجمعات السكانية الفلسطينية.
وتعد جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك تلك الموجودة في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، غير قانونية بموجب القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، فضلاً عن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة؛ كما أنها تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
وتحظر المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة العقوبات الجماعية وأعمال الترهيب ضد السكان المدنيين.
وتحظر المادتان 53 و147 تدمير الممتلكات المدنية، وتصنفان أعمال السلب والنهب كجرائم حرب.









