دعا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي مجلس الأمن الدولي إلى اجتماع طارئ، بعد قصف من القوات الروسية استهدف البنية التحتية في العاصمة كييف، ومنها مستشفى للأطفال.
وحدثت عدة حرائق صباح اليوم الاثنين في العاصمة الأوكرانية كييف جراء القصف الروسي المكثف على عدة منشآت أبرزها مستشفى للأطفال، في حين أظهرت مقاطع تواصل طواقم الدفاع المدني في البحث عن الضحايا تحت الأنقاض جراء القصف.
وذكر زيلينسكي أن روسيا هاجمت اليوم، مدن كييف وكريفي ريج ودنيبرو وبعض مدن منطقة دونيتسك.
وتابع: "ندعو مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ بسبب الهجوم الروسي على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك مستشفى للأطفال في كييف".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن زيلينسكي في منشور على منصة "إكس"، تضرر مستشفى للأطفال في هجوم صاروخي مكثف شنته القوات الروسية على كييف.
وأوضح زيلينسكي أن "روسيا شنت هجوما صاروخيا مكثفا على أوكرانيا، استهدف كييف ومدن دنيبرو وكريفي ريج وسلوفيانسك وكراماتورسك بأكثر من 40 صاروخا مختلفا.
في سياق متصل، أشار الرئيس الأوكراني إلى تضرر المنازل والبنية التحتية ومستشفى الأطفال في العاصمة بفعل الهجمات، وذكر أن جميع خدمات الطوارئ تعمل في الأماكن المستهدفة.
بدوره، أشار رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، سيرجي بوبكو، عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى أن نظام الدفاع الجوي يعمل في كييف.
وأوضح أن شظايا الصواريخ سقطت في مناطق مختلفة من العاصمة نتيجة الهجمات الروسية، مشيرًا إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة 25 آخرين في الهجوم الذي استهدف كييف.
يأتي هذا في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية للعام الثالث على التوالي، في ظل استمرار الدعم الغربي لكييف، تزامنًا مع قطع علاقات وعقوبات اقتصادية على موسكو.





