كتبت - هاجر هشام 


أعلنت جامعة "سيتشينوف" الطبية بمدينة موسكو عن نجاح أطباء المستشفى السريري الجامعي الثالث، في تطبيق نهج علمي جديد ومبتكر لـ علاج الزهايمر، والتي تعتبر الأولى من نوعها عالمياً على حد وصفها، حيث تعتمد على تقنية متطورة والتي تعرف بـ "الامتزاز البلازمي الانتقائي للحمض النووي خارج الخلية" لتنقية الدم وتحسين الوظائف الإدراكية للمرضى.


ما هي التقنية الروسية الجديدة لعلاج الزهايمر؟


تأتي التقنية الجديدة التي اكتشفها الأطباء الروس لعلاج واحد من أصعب الأمراض العصبية المزمنة وهو الزهايمر أو حسب ما يطلق عليه الخرف، والتي تعتمد على إزالة الحمض النووي الحر المتداول في الدم والعوامل الالتهابية المرتبطة به بشكل انتقائي، ولم يتم ذلك إلا خارج الجسم.


وبالتالي فقد يختلف هذا الأسلوب جوهرياً عن إجراءات فصل البلازما التقليدية، نظراً لأنه يركز على ربط وإزالة التراكيب التي تحتوي على الحمض النووي من بلازما الدم، حيث يتم تنقية ما يعادل 200% من إجمالي حجم البلازما المنتشرة في جسم المريض خلال الجلسة الواحدة.




كم عدد جلسات علاج الزهايمر باستخدام تقنية البلازما؟


تتكون الدورة العلاجية الكاملة لمرض الزهايمر من 3 جلسات تفصل بين كل جلسة والأخرى فترة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام، حيث خضع المرضى دراسة سريرية تجريبية أولية لهذه الدورة العلاجية.


وتم تقييم حالتهم قبل العلاج وبعده من خلال اختبارات نفسية عصبية، وتحليل المؤشرات الحيوية في السائل الدماغي الشوكي، وتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.


النتائج الأولية بعد 3 أشهر من علاج الزهايمر الجديد


بعد ثلاثة أشهر من انتهاء الدورة، سجل الأطباء تحسناً ملحوظاً في عدد من الوظائف الإدراكية، وشمل ذلك تحسن الذاكرة، والانتباه، وسرعة معالجة المعلومات، إلى جانب تطور إيجابي في الأداء اليومي للمرضى وفقاً لمقياس ADCS-MCI.


ومن الجدير بالذكر أن يصنف مرض الزهايمر بأنه كأحد أكثر الأمراض العصبية التنكسية انتشاراً بين كبار السن حول العالم، وتمثل هذه التجارب خطوة واعدة للحد من تسارع أعراضه وتحسين جودة حياة المرضى وذويهم.