كتبت: آلاء محمدي
تعد
سلامة اللحوم بأنواعها من أهم عناصر الأمن الغذائي داخل أي منزل، إذ يمكن أن يؤدي تناول
اللحوم الفاسدة أو غير المحفوظة بشكل صحيح إلى مشكلات صحية خطيرة، لذلك ينصح خبراء
التغذية دائمًا بضرورة الانتباه إلى العلامات المبكرة التي قد تشير إلى فساد اللحوم
أو الدواجن أو حتى المأكولات البحرية، قبل طهيها أو استهلاكها.
كيف
تميّز اللحوم الفاسدة قبل أن تسبب لك التسمم؟
تشير مؤشرات عديدة إلى احتمال وجود في اللحوم الفاسدة تغير اللون، أو ظهور رائحة غير معتادة، أو تحول ملمسها إلى حالة غير طبيعية مثل اللزوجة أو الارتخاء المفرط، ومع ذلك لا يعتمد على علامة واحدة فقط، ولكن يفضل الجمع بين الفحص البصري والحسي للتأكد من مدى صلاحية اللحم للاستخدام.
ويأتي الفحص بالنظر كخطوة أساسية، فاللحوم الحمراء الطازجة
تكون عادة ذات لون أحمر زاهٍ ومائل إلى الحيوية، وهو ما يعكس جودتها العالية، وأما
إذا بدأ اللون في التحول إلى درجات أغمق مثل البني أو الرمادي المائل للداكن، أو حتى
البنفسجي، فقد يشير ذلك إلى تعرضها لفترة من الأكسجين أو بداية تغير في جودتها، وبالنسبة
للدجاج النيء، فإن اللون الطبيعي يميل إلى الوردي الفاتح، بينما يعد التحول إلى الرمادي
أو ظهور بقع غير متجانسة علامة تستدعي الحذر وعدم الاستخدام.
فحص اللحوم باللمس
فحص اللحوم باللمس هو عامل مهم في تقييم صلاحية اللحم، عند
الضغط على قطعة اللحم بإصبع اليد، يفترض أن تعود سريعًا إلى شكلها الأصلي، ما يدل غالبًا
على أنها لا تزال طازجة.
وأما إذا بقي أثر الضغط واضحًا أو كان اللحم طريًا بشكل مبالغ
فيه ويفتقر إلى التماسك، فقد يكون ذلك مؤشرًا على تدهور جودته، وكذلك يعد وجود ملمس
لزج أو طبقة دبقة على السطح علامة واضحة على بداية الفساد.
فحص اللحوم عن طريق الرائحة
يعتبر الفحص عن طريق الرائحة من أكثر الطرق دقة، فاللحوم
الطازجة غالبًا لا تحمل رائحة قوية، وقد يكون لبعض الأنواع مثل لحم الضأن رائحة خفيفة
طبيعية، لكن في حال انبعاث رائحة نفاذة أو كريهة وغير معتادة، فإن ذلك يشير غالبًا
إلى أن اللحم لم يعد صالحًا للاستهلاك.









