كتبت: آلاء محمدي
شهد
قطاع التكنولوجيا الذكية خلال عام 2026 طفرة غير مسبوقة بعد نجاح مجموعة من الشركات
الناشئة في ابتكار طوق ذكي متطور للحيوانات الأليفة، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي
لفهم الأصوات التي تصدرها القطط والكلاب وتحويلها إلى رسائل بشرية واضحة يمكن قراءتها
أو سماعها عبر الهاتف المحمول، وينظر إلى هذا الابتكار بوصفه خطوة ثورية قد تغير شكل
العلاقة التقليدية بين الإنسان وحيوانه الأليف، من خلال توفير وسيلة تواصل أكثر دقة
وفعالية.
طوق
ذكي للحيوانات يكشف ما لم يتخيله العلماء
يعمل طوق ذكي للحيوانات على نظام تقني متقدم قادر على تحليل أنماط النباح والمواء باستخدام خوارزميات ذكية مدربة على ملايين التسجيلات الصوتية والسلوكيات المختلفة للحيوانات، وتقوم الميكروفونات الدقيقة المثبتة داخل الجهاز بالتقاط الأصوات لحظيًا، ثم إرسالها إلى معالج ذكاء اصطناعي يقوم بتفسيرها وربطها بالحالة النفسية أو الجسدية للحيوان.
وتكشف
التقنية الحديثة عن احتياجات الحيوان بشكل فوري، سواء كان يشعر بالجوع أو القلق أو
الرغبة في اللعب، ولكن ويمكنها أيضًا اكتشاف علامات الألم أو الإجهاد المبكر من خلال
تغيرات النبرة الصوتية، ويمنح ذلك المربين فرصة أسرع للتعامل مع أي مشكلة صحية أو سلوكية
قبل تفاقمها.
طوق
الحيوانات يترجم صوتهم
لم
يتوقف الابتكار عند حدود الترجمة الصوتية فقط، لكن تم تزويد الطوق بمجموعة من المستشعرات
الحيوية المتطورة التي تعمل على مراقبة المؤشرات الصحية للحيوان طوال اليوم، وتشمل
هذه المؤشرات قياس معدل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجسم، ومستوى النشاط البدني، إضافة
إلى متابعة جودة النوم والحركة اليومية.
ويضم
الجهاز شريحة تتبع جغرافي عالية الدقة تعتمد على نظام GPS، ما يسمح بتحديد موقع الحيوان الأليف بشكل لحظي في حال خروجه من المنزل
أو فقدانه، ويرسل التطبيق المتصل بالطوق تنبيهات فورية إلى هاتف المستخدم عند حدوث
أي تغير صحي مفاجئ أو عند تحرك الحيوان خارج النطاق المحدد مسبقًا.
ويتميز
الطوق الذكي بسهولة الربط مع الهواتف الذكية العاملة بنظامي أندرويد وiOS
عبر تقنية Bluetooth 5.4
منخفضة استهلاك الطاقة، حيث يقوم التطبيق بتحويل الإشارات الصوتية
إلى نصوص ورسائل صوتية بصياغة طبيعية تشبه الحديث البشري، وهو ما يمنح أصحاب الحيوانات
تجربة تفاعلية أكثر تطورًا.









