كتب: عبد الرحمن سيد

حسم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري الجدل الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، بشأن ما تردد عن نية الحكومة إصدار عملة ورقية جديدة من فئة عشرة آلاف جنيه، مؤكدًا بشكل قاطع أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.

المركزي يحسم الجدل ويوضح حقيقة العملات المتداولة

وأوضح المركز، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، أنه تم التواصل مع البنك المركزي المصري، والذي نفى بدوره تمامًا وجود أي قرارات أو توجهات رسمية تتعلق بطرح هذه الفئة النقدية، سواء في الوقت الحالي أو ضمن أي خطط مستقبلية أو دراسات بحثية جارية.

وأكد البنك المركزي أن ما يتم تداوله حول إصدار عملات ورقية أو بلاستيكية جديدة بفئات مختلفة عن المتداول حاليًا غير صحيح، مشددًا على أن السياسة النقدية الحالية لا تتضمن إدخال فئات أعلى من فئة المئتي جنيه، التي تظل الفئة الورقية الأعلى في التداول داخل السوق المصرية.

كما أوضح البيان الهيكل الحالي للعملات المتداولة، والتي تشمل فئات الجنيه، والخمسة جنيهات، والعشرة جنيهات، والعشرين جنيها، والخمسين جنيهًا، والمئة جنيه، بالإضافة إلى الفئات البلاستيكية الحديثة من عشرة وعشرين جنيهًا، مؤكدًا أن جميع هذه العملات تتمتع بقوة إبراء قانونية كاملة، وتُستخدم بشكل رسمي في جميع المعاملات داخل الدولة.

وبذلك، تكون الجهات الرسمية قد وضعت حدًا للشائعات المتداولة، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة التي تنتشر عبر المنصات الرقمية.