حسم الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأربعاء، موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، والمقرر إقامتها في نوفمبر القادم، بعد ورود تقارير تفيد بأنه غير قادر على الترشح أمام الجمهوري دونالد ترامب.


وتعهد المرشح الديمقراطي بمواصلة الترشح لإعادة انتخابه، رافضاً الضغوط المتزايدة من داخل حزبه للانسحاب بعد أداء كارثي في المناظرة مع الرئيس السابق دونالد ترامب أثار تساؤلات بشأن مدى استعداده للانتخابات وقيادة الولايات المتحدة لأربع سنوات أخرى.


من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيبر إن "الرئيس أكد لنا مباشرة أنه سيواصل حملته الرئاسية، وأي تقارير أخرى خلاف ذلك هي خاطئة".


وأضافت أن "الرئيس سيواصل الكفاح من أجل الشعب الأميركي لذا واجه الأمر بشجاعة"، في إشارة إلى تداعيات المناظرة مع ترامب. 


بدورها، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن بايدن قال لأحد كبار مساعديه: "سأترشح.. أنا قائد الحزب الديمقراطي، لا أحد سيدفعني للرحيل".


وفي وقت سابق وصف البيت الأبيض الحديث عن تفكير الرئيس الأميركي جو بايدن بالتنحي عن خوض انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر بأنه "مزاعم كاذبة تماماً"، فيما رفضت نائبة الرئيس كامالا هاريس الفكرة تماماً، بينما يجري الحديث عن جمع توقيعات داخل الحزب الديمقراطي لمطالبة بايدن بمغادرة سباق الرئاسة في ظل ترشيح كبير لهاريس لخلافته.

وأظهر استطلاع رأي أجرته شبكة CBS news، اليوم الأربعاء، أن الرئيس السابق دونالد ترامب يتقدم على بايدن منذ نهاية المناظرة بنسبة 50% إلى 48% على المستوى الوطني، وبنسبة 51% إلى 48% في الولايات التي تشهد منافسة.


وبرزت تقارير مؤخرة تؤكد عدم مقدرة الرئيس الحالي جو بايدن على مواصلة الترشح لفترة رئاسية أخرى بسبب وضعه الصحي الذي بدا جليًا حينما خاض المناظرة مع منافسه الجمهوري دونالد ترامب في السابع والعشرين من الشهر الفائت.