اشتباكات قبلية في إقليم "دارفور" السوداني
سيطرت حالة من الهدوء الحذر في إقليم دارفور السوداني، وذلك عقب سقوط أكثر من 150 قتيل في الاشتباكات الدامية التي اندلعت بين القبائل المختلفة، مما دفع السلطات الحكومية للتدخل من أجل فرض الاستقرار في المنطقة، والحفاظ على حياة المواطنين.
وكشف صلاح الدين الدومة، خبير العلاقات الدولية، أسباب المواجهات داخل "دارفور"، مشيرًا إلى أن هناك بعض الأطراف تسعى إلى إشعال الفتنة بين القبائل السودانية في هذه المناطق، وذلك لاستغلال الفوضى من أجل تمرير أجندات سياسية.
وأكد "الدومة"، أن الحاكم الحقيقي للسودان الآن ليست قيادة الثورة وإنما أطراف الدولة العميقة التي تمثل النظام السابق، مشددًا على أن هذه الأطراف نجحت في إنتزاع سلطات 5 مؤسسات هامة في البلاد، على رأسها وزارتي "الدفاع" و"الداخلية"، بالإضافة إلى بنك السودان، ووزارة الإتصالات.
ولفت خبير العلاقات الدولية، إلى أن السودان شهد خلال الفترة الانتقالية أكبر عدد من الضحايا في صفوف المواطنين، مؤكدًا أن توقف أحداث العنف في إقليم "دارفور" يتوقف على موقف الدول العظمى والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي من تشكيل الحكومة الوطنية.




