كتبت: آلاء محمدي

سرقة 30 ألف صورة خاصة من فيسبوك من الأشياء الذي انتشرت مؤخرًا بين الكثير من الأشخاص، وهذا بعدما أعلنت شركة ميتا أنها تواجه أزمة جديدة تتعلق بأمن بيانات المستخدمين، وتحديدًا بعد خضوع موظف سابق لتحقيق جنائي على خلفية الاشتباه في تورطه في سرقتهم.

ميتا تتهم موظف بسرقة 30 ألف صورة خاصة من فيسبوك

كشفت مصادر قضائية وصحفية، أنه تم إتهام الموظف بسرقة 30 ألف صورة خاصة من فيسبوك، لأنه كان يعمل لدى الشركة، وهم يعتقدون أنه صمّم برنامجًا تقنيًا مكنه من تجاوز أنظمة التدقيق الأمني الداخلية، للوصول إلى الصور الخاصة وتنزيلها بشكل غير قانوني.

التحقيق مع الموظف المتهم بسرقة صور من الفيسبوك

أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة لشرطة لندن باشرت تحقيقات موسعة في القضية، التي وصفتها السلطات بأنها انتهاك جسيم لخصوصية المستخدمين.


وأوضحت الشركة أنها اكتشفت هذا الوصول غير المصرح به قبل أكثر من عام، وتمت إحالة الملف للشرطة فورًا، مع إخطار جميع المستخدمين المتأثرين، وفصل الموظف عن عمله فورًا، مع تعزيز إجراءات الأمان الرقمية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

كيف سرق الموظف 30 ألف صورة خاصة من فيسبوك؟

حسب وثائق المحكمة، يُزعم أن الموظف قام بتحميل نحو 30 ألف صورة شخصية أثناء فترة عمله لدى شركة ميتا، بعد أن أنشأ برنامجًا يسمح له بالتحايل على أنظمة الكشف الداخلية في ميتا.

ووافق قاضيان في خطوة قضائية حديثة، على تعديل شروط كفالته، بحيث يلتزم بالمثول أمام ضباط الشرطة في لندن وإبلاغهم بأي خطط للسفر خارج المملكة المتحدة.

ومن جهتها، صرحت شركة ميتا بأن حماية بيانات المستخدمين تظل أولوية قصوى، وأنها تتعاون بشكل كامل مع التحقيقات الجارية لضمان التحقق من كل جوانب الحادث.