كتبت:
هدى عبدالرازق
أثار قرار شركة Meta Platforms الأخير بالإعلان عن إغلاق النسخة المستقلة من خدمة المراسلة "Messenger" ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي وجدلاً واسعًا بين المستخدمين خلال الساعات القليلة الماضية، وسط قلق متزايد من تأثير القرار على تجربة المستخدمين اليومية.
ميتا تعلن
إغلاق ماسنجر خلال أيام
وأعلنت شركة Meta Platforms، عن إنهاء
دعم النسخة المستقلة من ماسنجر وإغلاق موقع ماسنجر اعتبارًا من السادس عشر من
أبريل 2026، بما يشمل الموقع الإلكتروني الخاص بالخدمة وتطبيقات سطح المكتب، في
خطوة تهدف إلى تقليل النفقات ودمج جميع خدمات الدردشة ضمن تطبيق Facebook الأساسي، وهو ما يعكس تحوّلًا استراتيجيًا
نحو توحيد المنصات.
إجراءات إغلاق
خدمة ماسنجر
وأوضحت الشركة
أن عملية إغلاق خدمة ماسنجر ستتضمن عدة خطوات تتمثل في:
إعادة توجيه
المستخدمين: حيث سيتم تحويل زوار موقع ماسنجر تلقائيًا إلى صفحة الرسائل داخل
فيسبوك.
إيقاف تطبيقات
سطح المكتب: وذلك بعد أن أوقفت الشركة في أكتوبر الماضي دعم تطبيقات ماسنجر لأنظمة
ويندوز وماك، تأتي هذه الخطوة لاستكمال استراتيجية التوحيد.
تأثير إيقاف
ماسنجر على المستخدمين
يواجه مستخدمو
الفيس بوك تغييرات واضحة في طريقة إدارة محادثاتهم بعد إغلاق ماسنجر تتمثل فيما
يلي:
سيضطر مستخدمو فيسبوك للتفاعل مع الرسائل داخل حساباتهم على المنصة نفسها، بينما سيكون المستخدمون الذين يعتمدون على ماسنجر فقط دون حساب فيسبوك، أمامهم خيار استخدام التطبيق عبر الهاتف أو إنشاء حساب على فيسبوك، بينما من لا يمتلكون حسابًا، سيستمرون في استخدام التطبيق على الهاتف مع ضرورة تفعيل رموز الحماية مثل PIN للحفاظ على سجل المحادثات.
أهداف قرار
إغلاق ماسنجر
تسعى Meta من خلال قرار إغلاق ماسنجر المستقل، إلى خفض
التكاليف التشغيلية المرتبطة بإدارة منصات متعددة، مع التركيز على التطبيقات
الأساسية بدلًا من المشاريع المعقدة، وتعزيز تجربة المستخدم عبر الهواتف الذكية،
التي تمثل النسبة الأكبر من الاستخدام اليومي.
ردود الفعل
والقلق بين المستخدمين
وأثار قرار إغلاق
ماسنجر المستقل موجة انتقادات، خاصةً بين مستخدمي النسخة المستقلة الذين يعتمدون
عليها لأغراض العمل، والذين اعتبروا أن دمج الرسائل ضمن فيسبوك قد يؤدي إلى تشتيت
الانتباه بسبب تداخل المحتوى الإخباري والمنشورات، وهو ما قد يؤثر على الإنتاجية.









