كتبت: آلاء محمدي

في خطوة جديدة تعكس تحوّلًا استراتيجيًا في إدارة خدماتها، أعلنت شركة "ميتا"عن إيقاف الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق ماسنجر، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ اعتبارًا من 16 أبريل الجاري.

إغلاق تطبيق ماسنجر

أوضحت الشركة أن المستخدمين لن يتمكنوا بعد هذا التاريخ من الوصول إلى الموقع بشكل مباشر، حيث سيتم توجيههم تلقائيًا إلى خدمة الرسائل داخل منصة "فيسبوك" عبر الرابط المخصص للمحادثات، وذلك لإدارة الرسائل من خلال المتصفح.

هل يؤثر إغلاق تطبيق ماسنجر على مستخدمى الهواتف الذكية؟

أكدت “ميتا” أن القرار لن يؤثر على تجربة المستخدمين عبر الهواتف الذكية، حيث سيواصل تطبيق "ماسنجر" العمل بشكل طبيعي على نظامي iOS وأندرويد، دون إدخال أي تعديلات تُذكر.


ومن المتوقع أن يطال التأثير الأكبر المستخدمين الذين يعتمدون على "ماسنجر" عبر المتصفح فقط، خاصة أولئك الذين لا يمتلكون حسابًا نشطًا على "فيسبوك" إذ سيتعيّن عليهم تسجيل الدخول إلى المنصة للاطلاع على محادثاتهم، ما قد يؤدي إلى فقدان الوصول بالنسبة لمن كانوا يستخدمون الموقع المستقل دون ربط حساباتهم.

رأي المستخدمين في إغلاق ماسنجر

يأتي هذا القرار بعد أشهر من إيقاف "ميتا" لتطبيقات "ماسنجر" المستقلة على أجهزة الكمبيوتر، في إطار توجه أوسع نحو دمج خدمات المراسلة داخل "فيسبوك"، بدلًا من تشغيلها عبر منصات منفصلة.

وقد بدأت الشركة بالفعل في إخطار المستخدمين بالتغيير من خلال إشعارات داخل التطبيق والموقع، إلا أن الخطوة أثارت انتقادات من بعض المستخدمين، الذين أبدوا تحفظهم على العودة لاستخدام "فيسبوك" لإدارة محادثاتهم، خاصة من سبق لهم تعطيل حساباتهم.

ما مصير المحادثات القديمة بعد إغلاق تطبيق ماسنجر؟

في خطوة تنظيمية ضمن خططها لتوحيد خدمات التواصل، أعلنت "ميتا" عن إغلاق بعض نسخ تطبيق "ماسنجر"، مؤكدة أن هذه الخطوة لن تؤثر على محادثات المستخدمين القديمة، وأوضحت الشركة أن جميع المحادثات القديمة ستظل مخزنة بأمان على حسابات المستخدمين، دون حذف أو فقدان، مع إمكانية الوصول إليها بسهولة عبر تطبيق "فيسبوك" أو من خلال النسخ الأخرى المتاحة من ماسنجر.

ويأتي هذا القرار في إطار توجه ميتا لدمج خدمات المراسلة داخل منصة واحدة، بما يضمن تجربة استخدام أكثر تكاملاً وسلاسة، دون المساس ببيانات المستخدمين أو تاريخ محادثاتهم.