كشف مصدر مسئول في الحكومة المصرية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل قفزة في تدفقات النفط عبر تدفقات النفط عبر خط أنابيب "سوميد" في مصر بنسبة 150% منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط، باعتباره أحد البدائل لنقل النفط من دول الخليج إلى أوروبا، في ظل الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وإعلان طهران منع الملاحة في مضيق هرمز، ما زاد الضغوط على ممرات الطاقة وأعاد ترتيب أولويات الشركات النفطية في اختيار ممرات أكثر أمانًا.
وأوضح المسئول المصري، في تصريحات نقلتها وكالة "بلومبرج" أن الخط يعمل حاليًا بطاقته القصوي البالغة 2.5 مليون برميل يومياً مُقابل مليون برميل في فبراير الماضي.
وكانت مصر قد أعلنت في وقت سابق على لسان وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، على قدرة البنية التحتية المصرية على تسهيل نقل النفط الخام من ساحل البحر الأحمر إلى المتوسط عبر الشركة العربية لأنابيب البترول “سوميد".
أين يقع خط سوميد وما هي أهميته؟
ويعد خط أنابيب سوميد أحد أهم مشروعات نقل النفط في المنطقة العربية، حيث يمتد من منطقة العين السخنة على خليج السويس وصولًا إلى ميناء سيدي كرير الواقع على ساحل البحر المتوسط بمحافظة الإسكندرية، حيث يتولى تشغيله الشركة العربية لأنابيب البترول "سوميد"، وهي شركة مساهمة مصرية، وتستحوذ الهيئة المصرية العامة للبترول على 50% من أسهمها، بينما تمتلك كل من أرامكو السعودية وشركة الاستثمارات البترولية الدولية في الإمارات والهيئة العامة للاستثمار في الكويت نسبة 15% لكل منها، في حين تمتلك شركة قطر للطاقة 5% من رأس المال.
هل يكون خط سوميد بديلًا لمضيق هرمز؟
وفي هذا السياق، فإن الطاقة التشغيلية لخط الأنابيب المصري إلى نحو 2.5 مليون برميل يوميًا عند الحد الأقصى لقدراته، بينما تبلغ قدرة مضيق هرمز على 20 مليون برميل يوميًا، وذلك فإن خط سوميد يعتبر حلًا مؤقتًا لدول الخليج العربي حتي وقف الحرب.






