كتب - سعد عمر

مع اقتراب نهاية ولاية فهد بن نافل، تصاعدت التوقعات بشأن خليفته في رئاسة نادي الهلال السعودي، ولا سيما بعد إعلانه رسميًا عدم الترشح للدورة المقبلة في قلعة الزعيم الأزرق، وتأكيده احترامه لما ستقرره الجمعية العمومية للنادي العريق، بينما برز اسم حمد المالك كواحد من أبرز الوجوه المُرشحة بقوة لقيادة النادي خلال المرحلة المقبلة.

فهد بن نافل يُعلن رحيله عن الهلال السعودي

وأعلن السيد فهد بن نافل رحيله بشكل رسمي ونهائي عن نادي الهلال السعودي، عن طريق منشور عبر صفحته الشخصية على منصة إكس كتب فيه:

"لكل رحلة منصة أخيرة... بقلب يملؤه الامتنان والفخر، كوني فردًا مساهمًا في مسيرة هذا الكيان العظيم، حان الوقت لأسلّم راية القيادة كما تسلّمتها، أو أفضل مما كانت، وهذا هو نهج الهلال".

وجاء هذا الإعلان المفاجئ قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحملة الانتخابية، ما دفع العديد من الأسماء البارزة للظهور في المشهد، أبرزهم رجل الأعمال الشهير حمد بن موسى المالك، الذي يُنظر إليه داخل الأوساط الهلالية كمرشح قوي يمتلك الرؤية والقدرة على البناء فوق ما تحقق في الأعوام القليلة الماضية.

من هو حمد المالك المُرشح لرئاسة الهلال؟

حمد المالك هو نائب رئيس شركة "ركاء القابضة"، وهي إحدى أبرز المجموعات الاستثمارية متعددة الأنشطة داخل المملكة العربية السُّعُودية، ويتمتع بخبرة طويلة في عالم الإدارة والأعمال، ويُعرف كثيرًا بمشاركته المميزة والكبيرة في الفعاليات الاقتصادية المختلفة، بالإضافة إلى حضوره الواضح والمعروف بالقطاع الرياضي.

كما يشغل المالك حاليًا عضوية مجلس إدارة شركة نادي الهلال غير الربحية، وكان ضمن الفريق التنفيذي الذي دعم فهد بن نافل في ملفات إدارية مهمة خلال فترة رئاسته، ما يمنحه دراية كاملة بكواليس العمل الإداري في النادي، ويضعه في موقع متقدم بين جميع المرشحين.

ويتميز حمد المالك بعدة عوامل قد تعزز فرصه في السباق الرئاسي، أبرزها رؤية مؤسسية واضحة تستند إلى هيكل استثماري متين وخبرة طويلة في إدارة الكيانات الكبرى، بالإضافة إلى الحضور الإداري الهادئ والعمل بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.