كتب – محمود طلبة

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الإثنين، اجتماعا للمجلس الوزاري الأمني المصغر الكابينت لبحث تطورات الحرب في قطاع غزة، في ظل تصاعد الضغوط الدولية وانتقادات داخلية بشأن الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.

ويأتي الاجتماع في وقت تواجه فيه الحكومة الإسرائيلية انتقادات متزايدة من الولايات المتحدة، حيث عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا عن رفضه لتصريحات نتنياهو التي قللت من حجم المجاعة في غزة مؤكدا أن الوضع الإنساني لا يمكن إنكاره.

ادخال المساعدات الإنسانية إلى غزة

وشدد ترامب على ضرورة إدخال مساعدات عاجلة، قائلا إن الأطفال في غزة يجب أن يشعروا بالأمان ويجدوا ما يسد رمقهم على الفور.

وفي موازاة الموقف الأمريكي تشهد الساحة الإسرائيلية نقاشًا محتدمًا بشأن استمرار الحصار على القطاع خاصة مع اتساع رقعة الاحتجاجات المطالبة بتسهيل إدخال المساعدات مقابل أصوات يمينية تدعو إلى التصعيد العسكري الكامل بل والدفع نحو إعادة احتلال غزة.

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية فإن ملف صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس عاد إلى الطاولة وسط مؤشرات على إمكانية استئناف مفاوضات غير مباشرة خلال الأيام المقبلة في محاولة للتوصل إلى اتفاق جزئي يتضمن وقفا مؤقتا لإطلاق النار مقابل الإفراج عن بعض الرهائن الإسرائيليين.

وتنقل صحيفة إسرائيل اليوم عن مصادر في الكابينت أن احتمالات التوصل إلى اتفاق تتراجع مع تصلب مواقف حماس وهو ما دفع بعض الوزراء إلى التلميح بإمكانية اتخاذ قرار بشأن احتلال غزة في حال فشل الجهود السياسية.