كتب: يوسف حامد
وجهت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم
والثقافة (إيسيسكو)، منذ قليل، نداءً مفتوحًا إلى المجتمع الدولي، للمطالبة بوقف
ما وصفته بحرب التجويع التي يعاني منها سكان قطاع غزة، موجهة تحذيرات متعددة من
تدهور الأوضاع الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة.
تحرك دولي عاجل لإنهاء
الأزمة الإنسانية في غزة
وأشارت المنظمة، في بيان رسمي، إلى أن الأزمة
الحالية تجاوزت حدود التصور، مؤكدة أن ما يجري يمثل إحدى أبشع صور المعاناة في
التاريخ الحديث، من حيث فظاعتها وأثرها على المدنيين الأبرياء.
وقالت "الإيسيسكو" إنها، انطلاقًا من
رسالتها ومجالات عملها، تناشد قادة الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني
والمثقفين والفنانين وكل أصحاب الضمائر الحية، إلى توحيد المواقف واتخاذ خطوات
مسؤولة تعيد الاعتبار للقيم الإنسانية، وتجنب المجتمع الدولي وصمة التقاعس والصمت
في وجه معاناة تتسع يومًا بعد يوم.
وأكدت المنظمة أن استمرار الأزمة، وسط غياب أي
تحرك فعال، يمثل دليلاً على الانحدار الذي بلغه النظام الدولي في التعامل مع
الكوارث الإنسانية، داعية إلى رفض صريح وواضح لكل أشكال العقاب الجماعي، بما فيها
سياسات التجويع والحرمان من أبسط مقومات الحياة.
وشددت "الإيسيسكو" على ضرورة التصدي
لما وصفته بـ"الواقع المفروض بالقوة"، داعية إلى استخدام جميع الوسائل
السلمية والدبلوماسية للتعبير عن الرفض، والعمل على إنهاء المعاناة الإنسانية.








