كتبت: هدى عبدالرازق
يحتفل العالم العربي بذكرى ميلاد الفنانة وردة الجزائرية
يوم 22 يوليو، فرغم مرور نحو 13 عاما على رحيلها إلا أنها ما زالت حاضرة في قلوب جمهورها
العريض، وأغانياتها في مناسباتهم المختلفة، حيث تركت وردة إرث فني متنوع، وعبرت
أغانيها عن مشاعر مختلفة.
ذكرى ميلاد وردة الجزائرية
ولدت الفنانة وردة الجزائرية في 22 يوليو 1939، حيث
استقبلت باريس في هذا اليوم نجمة من أهم نجمات القرن العشرين، وهى من أب جزائري
وأم لبنانية، ومنذ ولادة وردة وهى تعيش في بيئة فنية ونشأت على سماع الأغاني وحب
الفن.
نشأة وردة الجزائرية الفنية
كان والد الفنانة وردة الجزائرية صاحب ملهى ليلي، وهو ما
شجعها على الغناء منذ طفولتها، وعندما توجهت إلى لبنان مع والدتها قدمت فقرات غنائية
في ملاهي ليلية في بيروت.
ولكن كانت مصر هى المحطة الأهم في حياتها الفنية، ومنها
دخلت إلى عالم الشهرة، وكان عام 1962 هو بداية معرفة العالم العربي بها، عندما
قدمت أول أفلامها "ألمظ وعبده الحامولي"، ومنه اقتحمت وردة بصوتها
وحضورها الطاغي وموهبتها البارزة عالم الفن.
كم مرة تزوجت الفنانة وردة الجزائرية؟
تزوجت الفنانة وردة الجزائرية مرتين، وكان زواجها الأول
من مسؤول جزائري يدعى جمال القصيري، وأثمر هذا الزواج عن انجاب وردة ابن واحد وهو رياض
القصيري، وكان زواجها الثاني من الموسيقار بليغ حمدي، وتم هذا الزواج بعد قصة
حب كبيرة، ولكنها انتهت بالفشل والانفصال.
سبب الحكم على وردة ووالدها بالإعدام
لم تكن حياة الفن والشهر هى من تشغل بال وردة فقط، بل كان
حب بلدها الجزائر يجري في عروقها، وقد لا يعرف الكثيرون أنه قد حكم على وردة
الجزائرية ووالدها بالإعدام من قبل محكمة فرنسية بسبب دعمها للمقاومة الجزائرية
بالأغاني الوطنية، فضلا عن تستر والدها على مخزن أسلحة للمقاومة الجزائرية، فاضطرت
وردة ووالدها للهروب إلى لبنان.









