كتبت - شيرين عصملي
قام فريق من العلماء بتطوير وابتكار عدسات لاصقة تسمح للناس بالرؤية في الظلام، وقال الفريق البحصي، إن هذه العدسات ستكون على عكس نظارات الرؤية الليلية، فهي لا تتطلب مصدرًا للطاقة، وتسمح لمستخدميها بإدراك نطاق أوسع من أطوال موجات الأشعة تحت الحمراء، ونستعرض خلال السطور الأتية تفاصيل ابتكار عدسات لاصقة بالأشعة الحمراء.
ابتكار عدسات لاصقة بالأشعة الحمراء
وأشار البروفيسور تيان
شيويه، الباحث الرئيسي في الدراسة من جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين، إلى أن
هذه العدسات تعمل بشكل أفضل حتى عند إغلاق العينين، موضحًا أن هذه العدسات سوف
تفتح بحثنا آفاقًا جديدة للأجهزة القابلة للارتداء غير الجراحية لمنح الناس رؤية
فائقة، مؤكدًا أن هناك العديد من التطبيقات لهذه المادة.
الرؤية بالأشعة تحت الحمراء
وعن ابتكار عدسات لاصقة بالأشعة الحمراء، أوضح الفريق البحثي، أن الجسيمات النانوية تُمكّن الفئران من
الرؤية بالأشعة تحت الحمراء، وذلك عند حقنها في شبكية العين، لكنهم في الدراسة
أرادوا تصميم خيار أقل تدخلاً، لذلك تم صنع هذه العدسات اللاصقة، حيث إنهم جمعوا
الجسيمات النانوية مع بوليمرات مرنة وغير سامة واستخدموها في العدسات اللاصقة
اللينة القياسية.
مواصفات العدسات اللاصقة المصنوعة من الأشعة الحمراء
1.
يمكن استخدام ضوء الأشعة تحت الحمراء المتذبذب لنقل
المعلومات في بيئات الأمن والإنقاذ والتشفير ومكافحة التزييف.
2.
يمكن للبشر رؤية نطاق من موجات الضوء يُسمى طيف الضوء
المرئي، والذي يشمل أطوالًا موجية تتراوح بين 380 و700 نانومتر تقريبًا.
3.
تستخدم تقنية العدسات اللاصقة جسيمات نانوية تمتص الضوء
الذي لا نراه وتحوله إلى أطوال موجية مرئية.
4.
تُمكّن هذه الجسيمات النانوية تحديدًا من اكتشاف
"الضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء"، وهو ضوء الأشعة تحت الحمراء في
نطاق 800-1600 نانومتر، أي ما يتجاوز ما يراه البشر بالفعل.









