محمد السيد
أكد وزير
الإعلام السوري، حمزة المصطفى أن الحكومة السورية تواصل جهودها الحثيثة لإرساء
الاستقرار في محافظة السويداء، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة
سيتم تنفيذها خلال 48 ساعة، بالتنسيق مع وجهاء المحافظة.
وقال المصطفى في تصريحات رسمية إن هناك "حسابات خاطئة" وقع فيها بعض القيادات المحلية، خاصة ما يتعلق بمحاولة الاستنجاد بإسرائيل، في إشارة إلى الشيخ حكمت الهجري، مضيفا أن الدولة السورية ترفض أي تدخل خارجي في شؤونها، وخصوصا من قبل الجيش الإسرائيلي.
وأضاف الوزير :" نطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية التي وسّعت نفوذها فيها بعد تراجع الدولة في بعض الفترات.. وجودنا في السويداء متجذر، والجيش السوري هو الضامن الوحيد لأمن كل السوريين، بمن فيهم أبناء العشائر".
وأشار المصطفى إلى أن الهدف الوطني الاستراتيجي هو دمج جميع الفصائل المسلحة في صفوف الجيش السوري، بغض النظر عن خلفياتها أو انتماءاتها، وذلك في سبيل تطبيق مشروع الدولة الواحدة والجيش الواحد والسلاح الواحد.
وحول ما تردد عن لقاءات بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين في العاصمة الأذربيجانية باكو، نفى الوزير ذلك جملة وتفصيلا قائلا:"لا صحة مطلقا لهذه المزاعم، وهي مجرد أكاذيب إعلامية تهدف إلى زرع الفتنة والتشويش على موقف الدولة السورية الثابت".
وفي سياق ميداني مرتبط، أفادت وسائل إعلام محلية ببدء انسحاب بعض الفصائل العشائرية من مدينة السويداء، في إطار تفاهمات تمت بين وجهاء المنطقة والدولة السورية، تهدف إلى إعادة الهدوء تدريجيا.




