طالبت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس في فلسطين، المجتمع الدولى بضرورة التحرك لدعم الشعب الفلسطيني في وجه عمليات الهدم التي توجه ضد منازل الأسر الفلسطينية والمقدسات الخاصة بهم.
ودانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار السلطات الاسرائيلية فرض ضرائب على الكنائس المسيحية في مدينة القدس الشرقية المحتلة والداخل الفلسطيني المتحل عام 48 .
وأوضحت هيئة نصرة القدس، في بيان لها اليوم الإثنين، أن عملية هدم
منازل المقدسين في فلسطين زادت كثيرا خلال العام الجاري 2024 مقارنة بالعام الماضي
ولا بد من وقفة تجاه هذا التخريب والدمار الذي تشهده الأراضي الفلسطينية.
ودعت الهيئة، رؤساء الكنائس إلى رفض هذه القرارات غير القانونية التي تستهدف الوجود الديني المسيحي والإسلامي، كما دعت المجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه القرارات والتصدي لها، وإلزام إسرائيل باعتبارها قوة قائمة بالاحتلال على وقف انتهاكاتها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأضافت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس في فلسطين، حتى تصاريح البناء ممنوعة ومحرمة على الفلسطينين من قبل بلدية الإسرائليليين الموجودين في فلسطين فنحن نطالب المجتمع الدولي بحماية منازل الأسر الفلسطينية وحماية دور العبادة في فلسطين سواء للمسلمين أو المسيحين .
وأكدت الهيئة في بيانها اليوم الإثنين، أننا نطالب بوقف عمليات
الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الإسرائيليين كما نطالب أيضا بوقف
هدم دور العبادة المقدسة.
واختتمت الهيئة حديثها، هذه المطالب التي طالبنا بها تعد جق مشروع لنا ونأمل أن يتم تحقيقها في أقرب وقت ممكن.
وطالبت الخارجية الفلسطينية جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية، وجميع المؤسسات المسيحية وغيرها من مؤسسات حقوق الإنسان، "بتوجيه رسالة واضحة لإسرائيل للتوقف عن استهداف الكنائس وممتلكاتها، والتلويح باتخاذ خطوات عقابية ضد هذه الممارسات الاستفزازية وغير القانونية".







