كتب: يوسف حامد
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
"أونروا"، منذ قليل، من أن تعديلات قانونية مقترحة داخل
"الكنيست" الإسرائيلي قد تؤدي إلى تقويض عملياتها في الضفة الغربية، لا
سيما في القدس الشرقية، وذلك في أعقاب إغلاق ست مدارس تابعة لها في المدينة قبل
نحو شهرين.
الأونروا تحذر من تداعيات
تشريعية
وأشارت الوكالة، إلى أن أكثر من 200 ألف لاجئ
فلسطيني في القدس لا يزالون حتى الآن يتعرضون لفقدان الخدمات الأساسية، في حال
تطبيق المقترحات الجديدة التي تم طرحها مؤخرا من قبل وزارة الطاقة والبنية التحتية.
وبحسب بيان الأونروا، فإن التعديلات تشمل مقترحين
رئيسيين؛ الأول يهدف إلى منع تزويد منشآتها بالمياه والكهرباء، والثاني يتعلق
بالاستيلاء على أراضٍ مقامة عليها منشآت تابعة للوكالة، من بينها مكتب عمليات
الضفة الغربية في حي الشيخ جراح، ومركز تدريب قلنديا المجاور للمخيم.
وأضافت الوكالة أن هذه الخطوات، في حال تنفيذها،
قد تفضي إلى نقل ملكية الأراضي دون المرور بإجراءات قانونية، وهو ما اعتبرته
تهديداً مباشراً لوضعها كمؤسسة تابعة للأمم المتحدة تتمتع بامتيازات وحصانات دولية.
وأكدت الأونروا أن أي تحرك يستهدف وجودها في
الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، يعتبر سابقة خطيرة ويتعارض مع
التزامات إسرائيل كعضو في الأمم المتحدة.








