كتب – محمود طلبة
قلل مسؤولون بارزون في البرلمان الروسي الإثنين من أهمية تصريحات الرئيس
الأميركي دونالد ترمب بشأن الصراع في أوكرانيا، والتي تضمنت تهديدا بفرض رسوم
جمركية على موسكو خلال 50 يوما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.
وقال قسطنطين كوساتشوف نائب رئيسة مجلس الاتحاد الروسي إن مزاج القيادة
الروسية لن يتأثر بمثل هذه التهديدات، مؤكدا أن الأوروبيين سيواصلون دفع كلفة
الحرب بينما يجني المجمع الصناعي العسكري الأميركي الفوائد.
وأضاف عبر تليغرام: أوكرانيا اختارت طريقها ويمكنها أن تقاتل حتى آخر جندي
أما نحن فلن يتغير موقفنا.
إمداد كييف بالصواريخ
واعتبر ليونيد سلوتسكي رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما، أن
استئناف إمداد كييف بالصواريخ يمثل خطوة إلى الوراء، ولن يحدث فارقا ميدانيا منتقدا
ما وصفه بمحاولة ترمب إظهار الحزم عبر تهديدات غير فاعلة.
وقال: إذا كان جادًا في إنهاء الحرب فليضغط على كييف بدل فرض عقوبات جديدة
على روسيا.
وتأتي التصريحات الروسية بعد ساعات من إعلان ترمب نيته إرسال دفعة جديدة من
الأسلحة المتطورة إلى أوكرانيا عبر الناتو في تحول واضح في موقفه، مرجعا ذلك إلى خيبة
أمله من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وخلال لقاء جمعه بأمين عام حلف شمال الأطلسي مارك روته، في البيت الأبيض
قال ترمب إن موسكو تواصل التصعيد بعد كل جولة مفاوضات مؤكدا أن واشنطن سترسل صواريخ
دفاعية من بينها باتريوت على أن تتحمل الدول الأوروبية تكاليفها بالكامل.

