أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تنفيذ هجوم استهدف عدداً من الدبابات في قرية سميع بمحافظة السويداء جنوبي سوريا، في تطور لافت يتزامن مع تصاعد الاشتباكات في المنطقة.
وقال الجيش في بيان مقتضب: "هاجمنا عدداً من الدبابات جنوب سوريا"، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول طبيعة العملية أو الخسائر الناتجة عنها.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه محافظة السويداء تصعيداً دموياً، حيث تدور اشتباكات عنيفة منذ الأحد بين مجموعات مسلحة محلية، بينها عناصر من أبناء عشائر البدو، وقوات من وزارتي الدفاع والداخلية السورية، ما أدى إلى مقتل 64 شخصاً على الأقل حتى الآن، وفقاً لـ المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية صباح الإثنين بدء تدخل مباشر لفرض الأمن في المحافظة، مؤكدة عزمها على ملاحقة المتسببين في الأحداث وتحويلهم للقضاء، مشددة على أن استعادة الاستقرار تتطلب فرض هيبة الدولة وترسيخ سلطة القانون، كما دفعت وزارة الدفاع السورية تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة في محاولة لاحتواء الموقف، في ظل مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وفشل جهود التهدئة المحلية.
ويعد الهجوم الإسرائيلي على أهداف في السويداء الأول من نوعه في خضم هذه الأزمة الداخلية، وسط تساؤلات حول دوافعه وتداعياته المحتملة على المشهد الأمني المتوتر جنوب البلاد.







