كتبت: هدى
عبدالرازق
تداول نشطاء مواقع
التواصل الاجتماعي أنباء حول القبض على الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار
شربتلي، زوجة المخرج المصري خالد يوسف، عقب دخولها كأحد أطراف شجار وقع في الساحل
الشمالي مما دفع شاليمار للخروج لكشف حقيقة الأمر.
حقيقة القبض على
شاليمار شربتلي في الساحل الشمالي
وكشفت الفنانة التشكيلية
السعودية شاليمار شربتلي، زوجة المخرج المصري خالد يوسف، حقيقة ما تم تداوله عبر
بعض المواقع الإخبارية بشأن القبض عليها بسبب مشاجرة الساحل الشمالي باعتبارها أحد
أطرافها، نافية حدوث ذلك تماماً معتبرة أن هذا الحديث شائعات مغرضة.
بيان اعلامي لـ
شاليمار شربتلي لكشف حقيقة القبض عليها
وقد أصدرت شاليمار شربتلي، بياناً رسمياً كشفت خلاله حقيقة القبض عليها، حيث قالت: "تابعت شاليمار شربتلي ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية الخاصة بشجار في الساحل الشمالي كانت هي أحد أطرافه.. فإننا نوضح أن كل ما ورد في هذه الأخبار لا يمت بصلة لها أو لزوجها المخرج خالد يوسف وهذه الواقعة لم تحدث وهي واقعة مختلقة تماما ان كان المقصود منها شخصها وكان حريا بهذه المواقع التأكد من هذه الاشاعة قبل نشرها وترويجها خاصة كونها قصة مضحكة لا يمكن ان تحدث دون القاء القبض علي الطرف الاخر لأننا في دولة قانون ولسنا في غابة مسنة".
سبب شائعة القبض
على شاليمار شربتلي
وأكد البيان، أن
مصدر هذه الشائعات عن شاليمار شربتلي هي سيدة مسنة، حيث جاء في البيان "ويؤسفنا
أن نوضح أن من تقف وراء هذه المهاترات فنانة قاربت علي السبعين من عمرها لم تتعظ
من تقلبات الحياة ولا من انكشاف حقيقتها أمام البعض ممن رأي الادلة علي قيامها
بالنصب والسرقة سواء علي الفنانة شاليمار شربتلي أو علي غيرها، ولم تفرق في
استيلاءها علي أموال الاخرين بين غني قد يتحمل اذاها وبين فقير هو ـحوج مايكون
لهذه الأموال".
وأكد البيان، أن
شاليمار كانت تتواجد في جزر البحر الأحمر مع زوجها وابنتها وقت إطلاق هذه الشائعة،
حيث جاء فيه: "هذه الاشاعة البلهاء اثناء تواجد الفنانة شاليمار وزوجها
وابنتها في جزر البحر المتوسط بصحبة اصدقاء محترمين قد انهالت عليهم الفنانة
المسنة غمزا ولمزا في منشوراتها وهم لا يتأثرون بما تصنعه لأنه لا يعبر الا عن
انسانة قليلة القيمة وعديمة الأصل"
رسالة شاليمار
شربتلي لوسائل الإعلام
وناشد البيان
وسائل الإعلام بتحري الدقة فيما يتم نشره عبر المواقع الإلكترونية المختلفة، حتى
لا يتعرضون للمسائلة القانونية، حيث قالت: "لذلك وجب تحذير المواقع والاعلام
ورواد السوشيال ميديا في الاستجابة لنشر اكاذيبها وقصصها المختلقة حتي لا يتعرضون
للمسائلة القانونية".









