كتب: يوسف حامد 

وجه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، نداء عاجلا إلى برلمانات دول العالم، دعا فيه لسرعة العمل بشكل متواصل للتمكن من التدخل الفوري لوقف ما وصفه بحرب المعاناة والآلام الواسعة التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة، والتي تهدد حق الفلسطينيين في الحياة والاستقرار على أرضهم.

وقف التصعيد في غزة وإنهاء الحرب

وحث رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، على اتخاذ مواقف واضحة وإجراءات عملية لوقف الحرب وإنهاء النزاعات وتهدئة كل الأطراف المتنازعة، محذرا من أن ما يجري في غزة يمثل محاولة ممنهجة لإزالة كل مقومات الوجود الإنساني في القطاع، في ظل غياب موقف دولي رادع.

وأشار إلى أن ما يحدث يعكس حلقة جديدة من معاناة ممتدة منذ عام 1948، لافتًا إلى أن الأعمال الممييتة لا تقتصر على غزة فقط، بل تتواصل في مناطق الضفة الغربية والقدس، من خلال ما وصفه بالهجمات اليومية على المدن والقرى، والاعتداءات على الممتلكات والمزارع، إلى جانب التصعيد ضد السكان المحليين.

وأضاف أن هذه الممارسات تجري وسط دعم رسمي من الحكومة الإسرائيلية، وتغطية من القوات العسكرية، في وقت يلتزم فيه المجتمع الدولي الصمت، على حد تعبيره.

وطالب فتوح برلمانات العالم باستخدام أدواتها السياسية والقانونية للضغط من أجل إنهاء العنف واحترام قواعد القانون الدولي.