كتب – محمود طلبة

كشف موقع أكسيوس الأميركي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ كلا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومسؤولين إيرانيين وأوروبيين أنه يدعم اتفاقا نوويا جديدا مع إيران يشمل وقفا كاملا لتخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية وهو موقف يتناقض مع الدعم العلني الروسي السابق لطهران في هذا الملف.

وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة فإن موسكو التي طالما اعتبرت الحليف الأبرز لإيران في القضية النووية غيرت لهجتها في الكواليس بعد المواجهات العسكرية الأخيرة التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران.

سياسة صفر تخصيب

وأشارت إلى أن بوتين شجع الإيرانيين على تبني سياسة صفر تخصيب، كما أبلغ هذا الموقف للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصالات حديثة، وأطلعت موسكو الحكومة الإسرائيلية على التوجه الجديد.

وأكد مسؤولون أوروبيون وإسرائيليون أن بوتين بات يرى وقف التخصيب كأداة لتسهيل التفاوض مع واشنطن.

وترفض طهران هذا الطرح بشكل قاطع، إذ ترى أن امتلاك القدرة على التخصيب حق سيادي لا يمكن التنازل عنه.

وفي ظل تصعيد الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد منشآت إيران النووية، والتي أدت إلى أضرار جسيمة دون تدمير كامل لمخزون اليورانيوم عالي التخصيب أعاد الرئيس ترمب التأكيد على رغبته في التوصل إلى اتفاق نووي جديد يكون وقف التخصيب أحد أبرز شروطه.

وتشير التقارير إلى أن الإيرانيين أصيبوا بخيبة أمل إزاء الموقف الروسي خلال التصعيد مع إسرائيل حيث لم يتجاوز دعم موسكو حدود التصريحات الإعلامية.

ورغم هذه التطورات لم يصدر تعليق رسمي من الكرملين أو البيت الأبيض كما رفضت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة الرد على هذه الأنباء.