كتبت.. آلاء محمدي

تتواصل فصول الملحمة القضائية بين النجم الأمريكي براد بيت وانجلينا جولي، لتشهد تصعيدًا جديدًا يضع مصنع النبيذ الفرنسي الفاخر "شاتو ميرافال" في صلب المعركة المستمرة، وفي خطوة مفاجئة قدم بيت طلبًا رسميًا للمحكمة العليا في كاليفورنيا، بتاريخ 30 يونيو، يطالب فيه بالحصول على مراسلات خاصة ووثائق "محورية" تتعلق ببيع جولي لحصتها في المصنع عام 2021، وهذا التطور يعكس عمق الخلاف بين الطرفين، والذي يبدو أنه لا يزال بعيدًا عن أي تسوية رغم إتمام إجراءات طلاقهما رسميًا.

تطورات الخلاف بين براد بيت وانجلينا جولي

يسعى الفريق القانوني لـ النجم الأمريكي براد بيت إلى استدعاء أليكسي أولينيك، وهو موظف رفيع المستوى في مجموعة Stoli، الشركة التي استحوذت على حصة أنجلينا جولي في "شاتو ميرافال"، ويهدف بيت من خلال هذه الخطوة إلى إجبار أولينيك على الإدلاء بشهادته وتقديم الوثائق التي يؤكد محاموه أنها ستدعم اتهامهم لأنجلينا بـ"سوء النية"، وتتمثل حجة بيت الرئيسية في أن أنجلينا باعت حصتها لطرف كانت تعلم أنه يعارضه، مما يشكل انتهاكًا لاتفاق سابق بينهما يقضي بعدم بيع أي من الطرفين حصته دون الحصول على موافقة الآخر.


ومساعي بيت تواجه عقبة، حيث رفض أولينيك المقيم في سويسرا، التعاون مع طلب الاستدعاء، مؤكدًا أنه لا يمكن إلزامه قانونيًا بالمثول أمام المحكمة أو تسليم المستندات المطلوبة نظرًا لموقعه الجغرافي، وهذا الرفض يضع تحديًا أمام فريق بيت القانوني الذي يصر على أن هذه المراسلات حاسمة لتحديد مدى معرفة أنجلينا بنوايا مجموعة Stoli ودورها في الصفقة.

بداية الخلاف بين براد بيت وانجلينا جولي

تعود جذور النزاع حول "شاتو ميرافال" إلى فبراير 2022، عندما رفع براد بيت دعوى قضائية ضد أنجلينا جولي لأول مرة متهمًا إياها بخرق الاتفاق بينهما، وردت انجلينا بدعوى مضادة، وصفت فيها تصرفات بيت بأنها "حرب انتقامية" ضدها بدأت منذ انفصالهما في عام 2016.

وأشارت محامو انجلينا إلى أن الصفقة المقترحة لبيع حصتها لبيت نفسه تعثرت بسبب رفضها التوقيع على اتفاقية عدم إفشاء "NDA"، واعتبرت انجلينا أن هذه الاتفاقية كانت تهدف إلى "إسكاتها" بخصوص مزاعم تتعلق بإساءة بيت لعائلته خلال الحادثة الشهيرة التي وقعت على متن طائرة خاصة في عام 2016، وعلى الرغم من فتح تحقيق في تلك الحادثة، لم توجه أي تهم رسمية إلى بيت، كما امتنعت انجلينا عن تقديم شكوى جنائية في ذلك الوقت.