كتب: يوسف حامد
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين
الفلسطينية، أن الأعمال العنيفة ضد المدنيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس
ما تزال تتصاعد، مشيرة إلى سلسلة من الاعتداءات التي وقعت مؤخرًا في بلدتي صوريف
والعوجا، شملت إغلاق طرق باستخدام السواتر الترابية، إلى جانب حوادث أخرى طالت
كنيسة ومقبرة في بلدة الطيبة شرق رام الله.
تحرك دولي فاعل لوقف
الحرب نهائيا
وقالت الوزارة إنها تتابع "بقلق
بالغ" ما وصفته بالتصعيد الخطير في المناطق المصنفة "ج"، وفي
القدس، لا سيما في مسافر يطا والأغوار، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تأتي تحت حماية
القوات الإسرائيلية وبدعم سياسي من جهات رسمية، بحسب وصف البيان.
وأوضحت الوزارة أنها تكثف جهودها عبر
المسارات الدبلوماسية والسياسية والقانونية لعرض هذه الانتهاكات أمام المجتمع
الدولي، وتضع تقارير موثقة وقواعد بيانات تفصيلية أمام الجهات الدولية، في مسعى
لإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف تلك الممارسات.
كما دعت الخارجية الفلسطينية الدول
والأطراف الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين ووقف التوسع ومحاولات
الاستعمار، مؤكدة أن ردود الفعل الدولية لا تزال دون المستوى المطلوب.
وطالبت الوزارة باتخاذ إجراءات أكثر
حزمًا، تشمل فرض عقوبات على الأفراد والمنظمات المتورطة في الأنشطة الاستيطانية
المتطرفة، وعلى المنظومة المسؤولة عن استمرار تلك العمليات، بما يسهم في وقفها
بشكل فوري وفعلي.









