كتب: عبد الرحمن عطية
استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، في ظل جهود أميركية متواصلة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة "حماس".
تفاصيل لقاء ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض
وجاء اللقاء في
وقت تجرى فيه مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل و"حماس" في العاصمة القطرية
الدوحة، برعاية الولايات المتحدة.
وفي خطوة لافتة،
أعلن نتنياهو خلال اللقاء أنه رشح ترامب لجائزة نوبل للسلام، مقدماً له نسخة من خطاب
الترشيح الموجه إلى لجنة الجائزة.
وأشاد رئيس الوزراء
الإسرائيلي بجهود ترامب قائلاً: "الرئيس الأميركي يرسخ السلام في مناطق عدة حول
العالم"، يذكر أن ترامب سبق أن انتقد تجاهل لجنة نوبل لما وصفه بجهوده في تسوية
نزاعات دولية مثل تلك بين الهند وباكستان، وصربيا وكوسوفو.
من جانبه، أعرب
ترامب عن ثقته في رغبة "حماس" في التوصل إلى هدنة في غزة، قائلا للصحافيين
إن الحركة "تريد اللقاء ووقف إطلاق النار"، مؤكداً أن الأمور "تسير
بشكل جيد"، دون أن يحدد العقبات التي تعرقل التوصل لاتفاق نهائي.
وفي ما يتعلق بالقضية
الفلسطينية، شدد نتنياهو على أنه لا يعارض منح الفلسطينيين سلطات لإدارة شؤونهم، لكنه
رفض فكرة إقامة دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، معتبراً أنها ستكون "منصة لتدمير
إسرائيل".
وأكد ضرورة أن
تظل السيادة الأمنية بيد إسرائيل، مبررا ذلك بأحداث السابع من أكتوبر، التي وصفها
بأنها "مجزرة مروعة" ارتكبتها "حماس" ضد المدنيين الإسرائيليين.
ورداً على سؤال
حول إمكانية تطبيق حل الدولتين، قال ترامب: "لا أعرف"، محيلا الإجابة إلى
نتنياهو، الذي أكد بدوره أن أمن إسرائيل يجب أن يظل "خطاً أحمر لا يمس".
من جانبها، قالت
المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية، كارولاين ليفيت، قبيل اللقاء، إن إنهاء الحرب في
غزة وتأمين إطلاق سراح الرهائن هما أولوية قصوى للرئيس.
كما أعلنت عن توجه
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى الدوحة خلال أيام لدفع المفاوضات قدماً، في وقت أكد
فيه ترامب وجود "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع.

