كتب .. مصطفى محمود
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، رصد إطلاق صاروخين من اليمن، بعد ساعات من تنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وبنى تحتية تابعة لجماعة الحوثي في الأراضي اليمنية.
وقال الجيش، في بيان مقتضب نُشر عبر قناته الرسمية على "تلغرام"، إن "محاولات جرت لاعتراض الصاروخين، ويجري حالياً تقييم نتائج عملية الاعتراض"، مشيراً إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق الإسرائيلية عقب رصد الإطلاق.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت جماعة الحوثي تبنيها إطلاق صاروخ باليستي في اتجاه إسرائيل، زاعمة أنه كان موجهاً صوب مطار بن غوريون، وهو ما نفته إسرائيل مؤكدة اعتراضه.
وفي تطور ميداني منفصل، تعرضت سفينة شحن لهجوم بحري مكثف قبالة سواحل مدينة الحديدة اليمنية، في حادث وصفته مصادر ملاحية بأنه يحمل "بصمات حوثية"، رغم عدم إعلان الجماعة مسؤوليتها عنه حتى الآن.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن السفينة "ماجيك سيز"، التي ترفع علم ليبيريا وتملكها جهات يونانية، تعرضت لهجوم بـ ثمانية زوارق صغيرة مسلحة، أدى إلى تضرر هيكلها وبدء تسرب المياه إليها، ما أثار مخاوف من احتمال غرقها.
وذكرت الوكالة أن فريقاً أمنياً مسلحاً كان على متن السفينة، وتبادل إطلاق النار مع المهاجمين في محاولة لصد الهجوم.
ويُعد هذا الهجوم الأول من نوعه منذ إعلان الحوثيين في 6 مايو الماضي وقف استهداف السفن الأميركية، بموجب تفاهم غير معلن جاء مقابل وقف واشنطن ضرباتها الجوية ضد الجماعة.
وتشير بيانات ملاحية إلى أن جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، نفذت منذ نوفمبر 2023 أكثر من 100 هجوم ضد سفن تجارية دولية، فيما وصفته بـ"الرد التضامني مع غزة" خلال الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس".







