كتب .. مصطفى محمود
أوقفت السلطات السورية، وزيرتي الشؤون الاجتماعية والعمل السابقتين ريما القادري وكندة الشماط، في إطار تحقيقات موسعة تتعلق بملف "أطفال المعتقلين"، بحسب ما أفاد به موقع تلفزيون سوريا.
وجاءت الخطوة عقب تشكيل لجنة تحقيق خاصة بموجب القرار الوزاري رقم 1806 لعام 2025، والذي منح الوزارة صلاحيات موسعة بالتنسيق مع وزارة الداخلية لتتبّع مصير مئات الأطفال المفقودين، ممن يعتقد أنهم فقدوا أثناء احتجاز ذويهم أو خلال إقامتهم في دور الرعاية الحكومية.
وشملت التوقيفات كذلك ندى الغبرة ولمى الصواف، المديرات السابقتين لدار "لحن الحياة"، ورنا البابا، مديرة جمعية "المبرة"، إضافة إلى عدد من الأشخاص الآخرين الذين لم تكشف أسماؤهم بعد.
وتشير التحقيقات الأولية إلى اشتباه بوجود عمليات تستر أو استغلال مرتبطة باختفاء الأطفال، وسط معلومات عن تورط شبكات تضم موظفين رسميين وجهات أمنية ومنظمات إنسانية.
وأكد المكتب الإعلامي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، في بيان، العثور على كتب سرّية صادرة عن فروع أمنية خلال فترة النظام السابق، تتضمن تعليمات بتحويل أطفال – لا سيما ممن كانوا مع معتقلين – إلى جمعيات رعاية الأيتام، ما يثير شكوكًا بشأن مصيرهم وهويتهم.
وفي هذا السياق، دعت الوزارة ذوي الأطفال المفقودين إلى مراجعة مديريات الشؤون الاجتماعية في المحافظات، وتقديم أي معلومات أو بيانات تعرفهم على أطفالهم المفقودين، مؤكدة أن ذلك سيسهم في "تسهيل عمليات البحث والإحصاء الدقيق للحالات".







