كتب .. مصطفى محمود

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن إسرائيل لن تسمح بعودة حركة "حماس" إلى قطاع غزة بأي شكل بعد انتهاء العمليات العسكرية، متعهداً بـ"القضاء على الحركة حتى جذورها".

وقال نتنياهو، في كلمة ألقاها خلال زيارته لمدينة عسقلان جنوب إسرائيل: لن تكون هناك حماس بعد الآن، لن تكون هناك حماستان، لن نعود إلى ذلك الوضع. انتهى الأمر.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن بلاده مصممة على تحرير جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس، قائلاً: "سنحرر جميع رهائننا"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في القطاع لحين تحقيق هذا الهدف.

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت أكدت فيه حركة حماس أنها تلقت مقترحًا جديدًا من الوسطاء الإقليميين والدوليين بشأن وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أنها تتعامل مع الأمر "بمسؤولية كبيرة"، وفق ما ورد عبر قناتها الرسمية على تطبيق تليغرام.

ويأتي ذلك وسط جهود دبلوماسية متواصلة تهدف لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 21 شهرًا، والتي أدت إلى سقوط آلاف الضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية للقطاع.

وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن إسرائيل وافقت من حيث المبدأ على هدنة مدتها 60 يومًا، تسمح بجهود مكثفة تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

ودعا ترامب، في تصريحات رسمية، حركة حماس إلى الموافقة على المقترح، مؤكداً أن هذا المسار قد يمهّد الطريق نحو حل سياسي شامل للأزمة.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن غالبية أعضاء الحكومة الإسرائيلية يدعمون التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، بشرط أن يتضمن إطلاق سراح الرهائن.

وكتب ساعر في منشور على منصة "إكس": إذا توفرت الفرصة، يجب ألا نضيعها".

ومن المتوقع أن يلتقي نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن الأسبوع المقبل، لمناقشة تطورات الملف الفلسطيني ومقترحات التهدئة، إلى جانب مستقبل الوضع في غزة ما بعد الحرب.