محمد السيد

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة سجن الكاتراز التاريخي في ولاية كاليفورنيا، والذي يقع وسط خليج سان فرانسيسكو، وكان يُستخدم لاحتجاز أخطر المجرمين قبل إغلاقه في ستينات القرن الماضي.

وخلال زيارته، أعلن ترامب بالتعاون مع حاكم ولاية فلوريدا رون دي سانتيس عن خطة لإعادة تشغيل السجن لاستيعاب المهاجرين غير الشرعيين القادمين من المكسيك، تمهيدا لترحيلهم خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

ويأتي هذا التحرك في إطار تعهدات ترامب الانتخابية بإعادة النظام، وترحيل من يصفهم بأنهم نشروا الجريمة وأفسدوا المجتمع الأمريكي، في حين يعارض الحزب الديمقراطي هذه السياسات، ويدعو لتقنين أوضاع المهاجرين وتوفير حماية قانونية لهم.

في سياق مختلف أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بأشد العبارات، تصريحات بعض المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، وآخرها تصريح وزير العدل الإسرائيلي بشأن فرض السيادة على الضفة الغربية.

وفي بيان رسمي شددت الوزارة على أن هذه التصريحات تُعد خرقا واضحًا للقانون الدولي، وانتهاكا لحقوق الشعب الفلسطيني، واعتداء على حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.