كتبت.. آلاء محمدي

شهدت الدورة الأخيرة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي بالمغرب تألقًا لافتًا للسينما السورية، حيث خطف الفيلم الروائي الطويل "هذه ليلتي" لـ الفنانة السورية جفرا يونس الأنظار، حاصدًا جائزة أفضل سيناريو ضمن مسابقة الأفلام الطويلة، وهذه الجائزة تمثل إنجازًا مهمًا لعمل يمثل التجربة الإخراجية الأولى لـ جفرا، مؤكدة على موهبتها ورؤيتها الفنية المتميزة.

جفرا يونس في مهرجان الدار البيضاء

عقب الإعلان عن الفوز شاركت الفنانة السورية جفرا يونس جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام" بمجموعة من الصور الفوتوغرافية، وهي التي وثقت لحظات من الحفل الختامي للمهرجان، معبرة عن سعادتها بهذه التجربة الفنية الثرية، وعلقت جفرا على الصور "الحفل الختامي لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي"، في إشارة واضحة إلى فخرها بالمشاركة بهذا الحدث الثقافي الهام وتفاعلها معه.


تجربة جفرا يونس في الإخراج

عبرت جفرا يونس في تصريحات صحفية أدلت بها بعد عرض فيلم "هذه ليلتي" في مهرجان الدار البيضاء عن فرحتها الكبيرة بهذه التجربة التي وصفتها بالمهمة والجديدة عليها، وقالت جفرا "هذا أول فيلم طويل أخرجه وأنتجه، وأنا جديدة على هذا العالم، لكن من زمان كتير عندي شغف أعمل شي بعالم السينما، رغم أنني بالأساس ممثلة"، وأضافت أن فكرة الفيلم مرت بمراحل طويلة وعديدة، واستغرقت سنوات من العمل الشاق لتصل إلى نسختها النهائية التي عرضت على الجمهور.


وكشفت جفرا عن الدافع وراء اتجاهها للإخراج، موضحة "كنت دائمًا لما أقرأ نصوصًا مسرحية، أفكر كيف ممكن تتحول لمادة سينمائية، وكنت أشعر برغبة قوية أدخل هذا المجال، وأعربت عن شعورها بـ "فرح حقيقي" وهي تشاهد ردود فعل الجمهور المغربي، مما يؤكد أن حلمها القديم قد أصبح حقيقة ملموسة.