كتبت.. آلاء محمدي

شهد الوسط الفني المصري مؤخرًا واقعة جديدة أثارت جدلاً واسعًا، بعد أن تقدم مواطن ببلاغ رسمي يتهم فيه الفنان المصري وليد فواز بالتعدي عليه لفظيًا في الشارع، وهذه الحادثة التي بدأت بخلاف مروري بسيط، سرعان ما تصاعدت لتصبح قضية رأي عام، لتضع الفنان في موقف حرج أمام الجمهور والسلطات القضائية.

بلاغ من محاسب ضد وليد فواز

فتحت نيابة الهرم بمحافظة الجيزة، تحقيقًا رسميًا في البلاغ المقدم من محاسب في الأربعينات من عمره، يتهم فيه الفنان المصري وليد فواز بسبه وقذفه، وتعود تفاصيل الواقعة إلى مشادة نشبت بين الطرفين في منطقة حدائق الأهرام، نتيجة خلاف مروري بسيط، وأوضح المبلغ في بلاغه أن فواز تلفظ بألفاظ خارجة أثناء قيادة كل منهما لسيارته في شارع ضيق، مما أثار استياءه ودعاه لتقديم شكوى رسمية.


وفقًا لإفادة المواطن التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية بتوسع، بدأت المشكلة عندما حاول الطرفان المرور في اتجاهين متعاكسين داخل شارع ضيق لا يتسع لمرور سيارتين في آن واحد، وهذا الوضع أدى إلى نشوء مشادة كلامية بينهما، سرعان ما تحولت إلى تبادل للسباب والألفاظ النابية على مرأى ومسمع من المارة في الشارع، مما أثار دهشة واستغراب المتواجدين.

مشاجرة وليد فواز والمحاسب في الشارع

ما زاد من حدة الخلاف وتصاعده، هو إفادة المحاسب بأن الفنان ترجل من مركبته واقترب منه، ثم وجه له عبارات مهينة ونابية بشكل علني، واعتبر المواطن أن ما حدث يمثل "إهانة علنية" لا يمكن السكوت عنها، مما دفعه لاتخاذ الإجراءات القانونية بتحرير محضر رسمي في قسم شرطة الهرم.

ولتعزيز موقفه وتقديم دليل ملموس، أرفق المحاسب بشكواه مقطع فيديو صوره أحد شهود العيان، ويظهر في الفيديو الفنان وهو في حالة انفعال واضحة، ويرفع صوته أمام سيارة المحاسب، وهو ما يعتبره المواطن دليلاً قاطعًا يدعم روايته ويثبت تعرضه للسب والقذف.

تحقيق النيابة في واقعة وليد فواز

أمرت نيابة الهرم برئاسة المستشار هشام شتا وتحت إشراف المستشار عمرو غراب، المحامي العام الأول لنيابات أكتوبر، بإجراء تحقيق موسع في الواقعة، ويشمل هذا التحقيق تحريات المباحث وجمع الأدلة، بالإضافة إلى الاستماع إلى شهود العيان لتحديد الوقائع بدقة وكشف الملابسات الكاملة للحادثة، تنتظر النيابة حاليًا نتائج التحريات التي كلف بها اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة.

وتهدف هذه الإجراءات إلى كشف الحقيقة الكاملة وتحديد المسؤوليات القانونية في هذه الواقعة التي شغلت الرأي العام، وتوضح ما إذا كانت الألفاظ التي وجهت للمواطن تندرج تحت جريمة السب والقذف في القانون المصري.