كتب – محمود طلبة

أعلن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت اليوم الأحد أن بلاده تسعى إلى إطلاق مركز أبحاث إلكتروني مشترك مع إسرائيل في إطار خطة متكاملة لتعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني بين الجانبين في ظل تصاعد التهديدات الإقليمية والدولية، خاصة من روسيا والصين.

وقال دوبرينت لصحيفة بيلد الألمانية إن التعاون العسكري لم يعد كافيًا في ظل التطورات الأمنية الراهن، وهناك حاجة ملحة لتحديث شامل في منظومة الدفاع المدني.

وأضاف أن الحكومة الألمانية تعمل على استراتيجية من خمس نقاط لتأسيس قبة إلكترونية دفاعية تستند إلى التكنولوجيا والمعرفة الإسرائيلية في هذا المجال.

وتأتي زيارة دوبرينت الذي تولى منصبه حديثا ضمن حكومة المستشار فريدريش ميرتس في سياق سعي برلين إلى توسيع قدراتها الدفاعية ومكانتها داخل حلف الناتو اعتمادا على تقنيات متطورة وخبرات حلفائها.

ودعا رئيس وزراء ولاية بافاريا ماركوس سودر إلى تزويد ألمانيا بألفي صاروخ اعتراضي لتأسيس نظام دفاع جوي مماثل للقبة الحديدية الإسرائيلية، من أجل حماية البلاد من التهديدات الصاروخية قصيرة المدى.

زيارة ميدانية لموقع بصواريخ إيرانية

وشملت جولة دوبرينت زيارة مدينة بات يام جنوب تل أبيب حيث تفقد أحد المواقع التي تعرضت لهجوم صاروخي إيراني في 15 يونيو أسفر عن مقتل تسعة أشخاص ورافقه خلال الزيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر.

وشدد ساعر على خطورة البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن طهران مستمرة في خرق التزاماتها ورفضها الرقابة الدولية يمثل استخفافًا بالمجتمع الدولي.

تحذيرات ألمانية من الخطر النووي الإيراني

عبر دوبرينت عن قلقه البالغ من تطور قدرات إيران النووية قائلاً: لو كانت إيران تملك سلاحا نوويا، لما ترددت في استخدامه ضد إسرائيل ما نشهده هنا دليل حي على خطورة هذا التهديد.

وأكد الوزير الألماني تضامن بلاده الكامل مع إسرائيل قائلاً: إسرائيل ليست فقط شريكا استراتيجيا بل صديق نحميه ونقف إلى جانبه بكل قوة من أجل حقه في الوجود وفي لحظة لافتة احتضن ساعر دوبرينت تعبيرا عن الامتنان والدعم المتبادل.