كتب .. مصطفى محمود

نفت وزارة الإعلام السورية، اليوم الأحد، صحة الأنباء التي تداولتها بعض الوسائل الإعلامية بشأن إحباط محاولة لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال زيارته الأخيرة إلى محافظة درعا جنوب البلاد.

وأكد مصدر رسمي في الوزارة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن "ما تم تداوله من قبل عدة وسائل إعلامية حول إحباط الجيش العربي السوري والمخابرات التركية لمحاولة اغتيال الرئيس الشرع لا أساس له من الصحة".

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن محاولة لاغتيال الرئيس الشرع تقف خلفها خلية تابعة لتنظيم داعش، مشيرة إلى أن الجيش السوري تمكن من اعتقال قائد الخلية قبيل زيارة الرئيس إلى درعا، بمساعدة استخباراتية تركية.

وكانت صحيفة "لوريان لو جور" اللبنانية-الفرنسية، قد كشفت عن تعرض الرئيس الشرع لمحاولتي اغتيال على الأقل منذ تسلمه الحكم في ديسمبر الماضي، مشيرة إلى أن إحدى المحاولات وقعت في مارس الماضي، وتورطت فيها جماعات جهادية، من بينها تنظيم داعش.

وبحسب الصحيفة، تسعى هذه التنظيمات إلى تقويض التحولات السياسية التي يقودها الشرع، والتي شملت محاولات للانفتاح على الغرب وإشراك مكونات مختلفة من المجتمع السوري في العملية السياسية.
تحذيرات أمريكية من تهديدات جدية

وفي السياق ذاته، حذّر السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، من تهديدات جدية تستهدف الرئيس السوري، قائلاً في مقابلة مع موقع "المونيتور": "نخشى أن يكون الرئيس أحمد الشرع هدفاً محتملاً لعملية اغتيال من قبل فصائل متشددة تعارض مسار التغيير والانفتاح".

ودعا باراك إلى تعزيز منظومة الحماية حول الرئيس السوري عبر التعاون الاستخباراتي بين الحلفاء، مؤكداً أن الرد على هذه التهديدات يجب أن يكون "بوسائل أمنية دقيقة، وليس عبر تدخلات عسكرية مباشرة".