كتب – محمود طلبة
شهدت الأراضي الأوكرانية فجر اليوم الأحد واحدة من أوسع
الهجمات الجوية الروسية منذ بداية الحرب حيث أعلنت السلطات المحلية أن روسيا شنت
هجوما مكثفا استخدمت فيه مئات الطائرات المسيرة وصواريخ الكروز والباليستية
مستهدفة مناطق في الغرب والجنوب والوسط ما أسفر عن إصابة ستة مدنيين على الأقل
وتدمير منازل ومنشآت حيوية.
وأقر الجيش الأوكراني بفقدانه طائرة مقاتلة من طراز إف-16
لتصبح الثالثة من نوعها التي تخسرها أوكرانيا منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022،
مؤكدا أن قائد الطائرة حاول تفادي سقوطها فوق منطقة سكنية إلا أنه لم يتمكن من
القفز قبل تحطمها.
هجوم جوي بـ 500 سلاح
ووفق بيان الجيش الأوكراني أطلقت القوات الروسية 477
طائرة مسيرة من طرازات مختلفة إلى جانب 60 صاروخا تنوعت بين الباليستية وصواريخ
الكروز في هجوم منسق شمل مناطق لفيف وبولتافا وميكولايف ودنيبروبتروفسك وتشيركاسي
حيث دوت الانفجارات طوال ساعات الليل.
وأشار سلاح الجو الأوكراني إلى أن الطيار الذي أسقط سبعة أهداف جوية من على متن
طائرته إف-16، أصيب أثناء اعتراض الهدف الأخير ما تسبب في فقدان السيطرة على
الطائرة.
وقالت القوات الجوية إن الطيار قاتل ببسالة وأسقط 7
أهداف لكنه لم يتمكن من النجاة بعد إصابة طائرته خلال الاشتباك الأخير.
الهجوم الروسي على أوكرانيا
نجحت الدفاعات الأوكرانية بحسب التصريحات في إسقاط 211
طائرة مسيرة وتدمير 38 صاروخا فيما لم يعرف بعد مصير باقي الطائرات المسيرة، حيث يرجح
أن بعضها كان ضمن عمليات تمويهية أو تعرض للتشويش الإلكتروني.
وأكدت سلطات تشيركاسي إصابة ستة مدنيين بينهم طفل في
الهجوم، بالإضافة إلى تدمير ثلاثة مبان سكنية وإحدى الكليات فيما تعرضت منشآت
صناعية لأضرار جسيمة في منطقتي ميكولايف ودنيبروبتروفسك.
وفي الجبهة الشرقية أعلن القائد العام للجيش الأوكراني
أوليكساندر سيرسكي، أن القوات الروسية تشن هجوما مكثفا في محيط مدينة
كوستيانتينيفكا في محاولة جديدة لاختراق الدفاعات الأوكرانية.

