كتبت.. آلاء محمدي

حرص الفنان الإماراتي حسين الجسمي السفير المفوض فوق العادة للنوايا الحسنة، على زيارة مؤثرة إلى دار الميمة للأيتام بمدينة الدار البيضاء المغربية، وهذه الزيارة التي امتدت لساعات مفعمة بالحب والبهجة، خلقت ذكريات لا تنسى في قلوب الأطفال المقيمين بالدار، مؤكدة على إيمان الجسمي بأن الفن الحقيقي يكمن في قدرته على إحداث فرق إيجابي في حياة الناس.

زيارة حسين الجسمي لدار أيتام "الميمة"

استقبل أطفال دار الميمة الفنان الإماراتي حسين الجسمي بحفاوة وترحيب بالغين، عكست فرحتهم وبهجتهم بوجود شخصية بحجمه بينهم، ولم تكن الزيارة مجرد لقاء عابر ولكن تحولت إلى مهرجان صغير من السعادة، حيث انخرط الجسمي بصدق وتلقائية في مختلف الأنشطة مع الأطفال.


وشاركهم الجسمي اللعب والرسم، وغنى معهم أجمل الأغاني، مستمعًا بكل اهتمام إلى أحلامهم البسيطة وطموحاتهم الكبيرة التي تعكس براءة طفولتهم، وفي هذه الأجواء الدافئة تجلت معاني التواصل الإنساني الحقيقي، ورسمت الابتسامات على وجوه الأطفال، مانحة إياهم جرعة من الأمل والفرح لمست قلوبهم بعمق.

تفاعل الأطفال مع حسين الجسمي في دار الأيتام

عبر حسين الجسمي خلال تفاعله مع الأطفال والقائمين على الدار عن مشاعره الصادقة تجاه هذه الزيارة، مؤكدًا أنها "واحدة من أجمل التجارب التي مررت بها على الإطلاق"، وشدد على أن القيمة الحقيقية للفن تتجاوز مجرد الترفيه لتصل إلى ما يزرعه في قلوب الناس من أمل وإيجابية.


وأضاف الجسمي بحس إنساني رفيع "دعم فئة الأيتام ليس مجرد عمل خيري، ولكن هو مسؤولية إنسانية جماعية تقع على عاتق الجميع، وتقتضي التضامن والتكاتف لضمان مستقبل أفضل لهم"، وكلماته كانت بمثابة دعوة لكل فرد ومؤسسة للمساهمة في بناء مجتمع يحتضن هذه الفئة ويوفر لها كل أسباب الدعم والرعاية.